اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخُلُق وجمعه أخلاق هو حال النّفس التي تصدر عنها الأفعال والأقوال، سواء كانت خيراً أم شراً، ولا يحتاج الخُلُق إلى روية أو فكر، والخُلق هو السجيّة، والدّين، وطبائع النفس الإنسانيّة التي تعكس صورة الإنسان الباطنيّة، والخَلق هو صورة الإنسان الظاهرة.
الخُلق اصطلاحاً هو هيئة النفس التي تصدر عنها أفعالها بكل سهولة ويسر، وهذه الصورة إما ان تكون أفعالاً محمودة وعندها يكون الخُلق حسناً، أو أفعالاً مذمومة وعندها يكون الخلق سيئاً، ويعتبر الإسلام أن الأخلاق هي عبارة عن القواعد والأخلاقيات المنظّمة للسلوك الإنساني، وهي التي يحدّدها الوحي؛ من أجل تنظيم حياة الإنسان، وتحقيق الهدف من وجوده في الحياة، وهناك نوعان من الخلق هما: الخلق الحسن، وهو الخلق المتمثّل بالفضيلة والأدب، والخلق السيء: وهو الخلق الرذيل، والقبيح.
يمكن إجمال فوائد الخُلق الحسن بالنقاط الآتية:
لقد بحثت البشرية منذ القِدَم عن معاني حسن الخلق، ويقترب معنى الإنسانية في معناه الغربي من معنى الرحمة والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من الخلق الحسن في الإسلام، كما أن الصبر، وتحمل الأذى، والوقوف إلى جانب الحق هي من صور حسن الخُلُق، ويقول الحارث المحاسبي: "من علامة حسن الخلق احتمال الأذى في سبيل الله، وكظم الغيظ، وموافقة أهل الحق على الحق، والمغفرة، والتجافي عن الزِّلَّة"، ومن هذا المنطلق يقول الإمام الغزالي: "وليس حسن الخلق كف الأذى، وإنما هو احتمال الأذى".