الخلافة الإسلامية هي المنهج الذي إختارته الأمة الإسلامية بعد وفاة الرسول ﷺ لِتُنَظِّم من خلاله أمور الدولة وترعى مصالحها .
قال تعالى : ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ) [سورة البقرة 30] .
قال ابن خلدون : أما تسميته خليفة فلكونه يخلف النبي في أمته ، فيقال : خليفة بإطلاق ، ويقال : خليفة رسول ﷲ، ويقال : خليفة ﷲ ، واختلف في هذه التسمية الأخيرة ، فأجازها بعضهم اقتباسـًا من الخلافة العامة التي للآدميين في قوله تعالىٰ : ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ) ، ومنع الجمهور من هذه التسمية لأن معنى الآية ليس عليه، وقد نهى أبو بكر عنها لما دعي به، قال : لست خليفة ﷲ ، ولكني خليفة رسول ﷲ ، ولأن الاستخلاف إنما يكون في حقِّ الغائب ، أما الحاضر فلا . _ مقدمة بن خلدون _
وقد اتفق المسلمون في مؤتمرهم في سقيفة بني ساعدة على إختيار أبي بكر الصديق رضي ﷲ عنه خليفة للمسلمين ، وتمَّ اختياره عن طريق الشورىٰ والبيعة ، وعلى الأمة طاعة الإمام أو ولي الأمر .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل