اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ استخدام الذرة كقوة دافعة للسفن عام 1955 في الغواصة الأمريكية ( نوتيلوس ) والآن تمخر عباب أعالي البحار سفن ذرية عديدة تابعة للدول الكبرى وأغلبها سفن حربية ومن بين السفن التجارية المعروفة التي تدار محركاتها بالطاقة النووية السفينة " السافاناه " التي بدأت الملاحة عام 1962. غير أن هناك مشكلة تهدد مستقبل السفن النووية وتشير إلى أن إنتاجها لن يستمر وذلك لأنها غير مجدية من الناحية الاقتصادية مهما عدد مؤيدو الاستمرار في بناء المزيد منها .. من محاسن ، ومن تلك المحامين التي يشيرون إليها توفير الوقت الذي تستغرقه السفن العادية في لجوئها إلى الموانيء للتزود بالوقود فضلا عن توفير هذه الرسوم التي تدفع في تلك الموانيء . غير أن هذا الوقت الضائع وتلك النفقات لا تعادل في شيء تكاليف المفاعل الذرى .. الأمر يختلف تماما فيما يتعلق بكاسحات الألغام وعلى سبيل المثال فإن كاسحة الألغام " لينین " تتقدم السفن الروسية خلال المحيط المتجمد الشمالي ، فتوفر عليه أموالا طائلة ووقتا لمينا في الرحلة من مورموانسك إلى فلاديفوستوك ولولاها لاضطرت السفن الروسية إلى الدوران حول أوروبا وآسيا عبر قناة السويس ويبلغ فرق الرحلة حوالي 14000 كيلو متر .