اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعض القصص لا تبدأ بحبٍّ واضح، ولا تنتهي بكرهٍ صريح. بعضها يولد من الكراهية، يكبر في الصمت، ينهار في الغيرة، ثم يترك في القلب أثراً لا يُشبه أيّ نهاية.
لم يكن ما بيني وبين أدرين قصة حب عادية. لم يكن هادئاً بما يكفي ليُنسى، ولا جميلًا بما يكفي ليُروى بسهولة. كان شيئاً أقرب إلى الاختبار، اختباراً لقلبٍ أحبّ ببراءة، وقلبٍ أحبّ بطريقةٍ لا تعرف الرحمة.
وفي منتصف كل ذلك، بين الاعتراف والخذلان، بين القرب والبرد، بين “أحبك” و“انتهى”، ضعتُ أنا.
ظننت أن الحب حين يكون صادقاً، سيحمي صاحبه من الانكسار، لكنني تعلّمت متأخرة أن بعض الصدق… هو أكثر ما يؤلم.
هذه ليست قصة حب جميلة، وليست قصة نهاية سعيدة. هذه قصة ما يبقى بعد الحب، ما لا يُقال، وما لا يُشفى منه القلب… حتى لو ادّعى العكس.