اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التسامح هو العفو والمغفرة وهو التساهل والحلم، وهناك عدّة أشكال للتسامح، التسامح الديني، والتسامح الفكري والثقافي، والتسامح السياسي، والتسامح العرقي، وقد حضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل عن التسامح.
قصيدة الأربعون وقد قطعت مداها للشاعر إبراهيم المنذر أديب لغوي لبناني، من أعضاء المجمع العلمي العربي، وتُعدّ شخصيته متعدّدة الجوانب اللغويّة، والأدبيّة، والسياسيّة، والتربويّة، والاجتماعيّة، وعُرف إبراهيم المنذر بطلاقة لسانه خطابة، وببلاغة البيان وإشراقة اللّغة كاتباً وشاعراً.
الأربعون وقد قطعت مداها
هي نصف عمر المرء في الدنيا
والمنفلوطي مصطفى أبدى بها
طارت بها في الشرق شهرته وقد
أصلاح كنت البكر مرموقاً لدى
والأمّ ترضعك المحبّة والتقى
وأبوك يعطيك الدّروس نقيّةً
فنشأت تحضنك الشّهامة والوفا
وربيت قرب أبيك مقتدياً به
وشقيقاتك الكبريان عليهما
رعتاك في صغرٍ وكنت لديهما
وكبرت أنت فكنت كالأب حاضناً
ربيتهم وأعنت والدك الذّي
تلك السّياسة ما ألمّ بها
تليه عن أهليه منصرفاً إلى
يحيا وفي أفق السّما آماله
أصلاح غضّ الطّرف عمّا قد
ولقد علوت الأربعين وبعدها
طوراً يطيب لك الزّمان وتارةً
وإذا دعا داعي المنون أباك
توحي إليك بكل قصدٍ صالحٍ
أكمل رسالته وكن للأسرة
وخذ الحقيقة من مكامن سرها
فالصدق أفضل شيمةٍ قلدتها
وأصحب من الإخوان من تخذ
وتجنّب الدّعوى فكم من مدّع
واجعل إباء النّفس خطتك التي
وخذ التّسامح ديدناً فالحقد في
وأعضد صغار النّاس لا تطلب
واحفظ للبنان الأشم محبّةً
واسجد لغابة أرزه فهي الّتي
قصيدة نقطة ضعفي للشاعر مانع سعيد العتيبة هو شاعر إماراتي ولد في أبو ظبي، وقد عرف الدكتور مانع العتيبة مع كل النشاط الاقتصادي المتميز في الأوساط الأدبية كواحد من فرسان الشعر العربي البارزين، حيث نظم الشعر في طفولته وبداية شبابه، وتمكن رغم مشاغله الكثيرة من إثراء المكتبة الشعرية العربية بثمان وأربعين مجموعة شعرية.
لأن التسامح نقطة ضعفي
وما زلت تطعنني كل يوم
أداوي جراحي بصبري الجميل
وأسأل ما سر هذا الثبات
لو أكن يا شقائي الضيف
فلا تتخيل بأنك أقوى وأني
أنا هو بأس العواصف فافهم
لأنك لا تستطيع الصمود
أحبك ما زلت رغم الخطايا
بكيت طويلاً بصمت انتظاري
أحبك واليأس لا يتناهى
وأرض فؤادي إلى الغيث ظمأى
بخيل علي كريم على من
حبيباً تظل برغم دمائي
ومهما يكن لن أصيح احتجاجاً
لن الوفاء له عين أعمى
فإن شئت قتلي فوجهاً لوجه
فحين أموت سيكشف موتي
وحين تذيع دمائي الحكايا
عشقتك موتاً وبعثاً فهلا
تسامحُ النفس معنى من مروءتها.. بل المروءة في أسمى معانيها..تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به.. فالنفسُ يسعدُها خلقٌ ويشقيها.
بتسامحنا نغير النفوس السيئة .. حيث إنّھم يجدونا متسامحين حتى في إيذائھم لنا .. فيشعرون بتأنيب الضمير ويغيرون من أنفسھم .. فالتسامح نقاء وصفاء للقلوب .. يبعث الراحة النفسية على صاحب ھذه الصفة .. ويجعله الشخص ھادئ ويستمتع بحياته.
عندما نسمح للآخرين بالدخول إلى حياتنا.. فإننا نضع أنفسنا في مخاطرة كبيرة .. فنحن لا نعلم الكثير عنهم .. ويمكن ببساطة شديدة أن يقوموا بإيذائنا.. ولكن لكي نتعلم التسامح علينا أن نسمح للآخرين بكسب ثقتنا مرةً أخرى.
قد يرى البعض أنّ التسامح انكسار.. وأنّ الصمت هزيمة.. لكنّهم لا يعرفون أنّ التسامح.. يحتاج قوة أكبر من الانتقام .. وأنّ الصمت أقوى من أيّ كلام.
سيقودُ التسامح غير المشروط حتمًا إلى اختفاء التسامح نفسه .. ففي حال مدّدنا تسامحنا غير المحدود ليشمل حتى أولئك المتعصِّبين.. وإن لم نكن مستعدين للدفاع عن مُجتمعنا المتسامح ضدّ مخالب المُتعصِّبين..فسنكون بذلك قد دمّرنا حتى المُتسامح وتسامحُه معهم .. ولذلك علينا أن نُطالبَ باسم التسامح الحقَّ في عدم التساهل مع المتعصبين ..علينا أن نُطالب باعتبار أيّ حركةٍ تعظُ بالتعصُّب خارجةً عن القانون .. وعلينا اعتبار التحريض على التعصُّب والاضطهادِ جريمةً.. تماماً مثلما نعتبرُ التحريضَ على القتل، أو على الاختطاف .. أو على الدعوة إلى الرجوع للمُتاجرةِ بالعبيدِ جريمة.
الرسالة الأولى:
يجب عليك الاعتياد على التسامح،
فهذا يساعد على تقليل الشعور بالغضب والاكتئاب والضغط،
كما يؤدي أيضاً إلى الشعور بالسلام الداخلي،
والأمل والثقة بالنفس،
وعليك أخيراً أن تعلم جيداً أنّ التسامح يؤدي بدوره إلى وجود علاقات صحية،
ويؤثر على القلب والمشاعر والشعور بالكثير من علامات الحب والجمال.
الرسالة الثانية:
عليك ألّا تفكر في إيذاء مشاعر الآخرين،
واعلم جيداً أن التجاهل أشد أنواع الانتقام،
فالعيش في حياة ناجحة أفضل من التركيز في المواقف السيئة التي تعرضت إليها،
عليك أيضاً أن تتعلم كيفية البحث عن الحب مع كل من حولك،
فالتسامح يزيد من قوة شخصيتك.
الرسالة الثالثة:
عليك ألا تتمادي في إظهار غضبك وانزعاجك،
ولا تسترسل في الحديث عن الخلاف،
فإذا تمت المناقشة بهدوء،
وبادر أحدهم بتقديم الاعتذار،
فاقبله على الفور،
فهي خطوة ضرورية جداً في خلق صفة التسامح في نفسك.