اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الزمن هي تلك الأوقات التي يقضيها الإنسان في حياته، فالزمن عندما ينقضي ينقص من عمر الإنسان، لذلك على الإنسان استغلال الزمن بكل ما يعود عليه بالنفع والفائدة، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات عن الزمن.
قصيدة لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزّمَنْ للشاعر الأعشى، هو شاعر جاهلي، اسمه ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، وقد لقب بالأعشى لضعف بصره، وقد سمي شعر الأعشى بصناجة العرب لأنّه قد كان يُغنّي بشعره.
لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزّمَنْ
يَظَلّ رَجِيماً لرَيْبِ المَنُون،
وهالكِ أهلٍ يجنّونهُ،
وما إنْ أرى الدّهرَ في صرفهِ،
فهلْ يمنعنّي ارتيادي البلا
ألَيْسَ أخُو المَوْتِ مُسْتَوْثِقاً
عليّ رقيبٌ لهُ حافظٌ، فقلْ
أزالَ أذينة َ عنْ ملكهِ،
وخانَ النّعيمُ أبا مالكٍ،
أزالَ الملوكَ، فأفناهمُ،
وعهدُ الشّبابِ ولذّاتهُ،
وطاوعتُ ذا الحلمِ فاقتادني،
وَعَاصَيتُ قَلْبيَ بَعْدَ الصّبَى ،
فَقَدْ أشْرَبُ الرّاحَ قَدْ تَعْلَمِيـ
وَأشْرَبُ بِالرّيفِ حَتى يُقَا
وَأقْرَرْتُ عَيْني مِنَ الغَانِيَا
منْ كلّ بيضاءَ ممكورة ٍ
عريضة ُ بوصٍ إذا أدبرتْ،
إذا هنّ نازلنَ أقرانهنّ،
تُعَاطي الضّجيعَ، إذا أقْبَلَتْ،
صليفّة ً طيباً طعمها،
يصبّ لها السّقيانِ المزا
وَبَيْدَاءَ قَفْرٍ كَبُرْدِ السّدِير،
قطعتُ، إذا خبّ ريعانها،
بِحِقّتِهَا حُبِسَتْ في اللَّجِيـ
وَطَالَ السّنَامُ عَلى جَبْلَة ٍ،
فَأفْنَيْتُهَا، وتَعَلَلْتُهَا
تُرَاقِبُ مِنْ أيْمَنِ الجَانِبَيْـ
تَيَمّمْتُ قَيْساً، وَكَمْ دُونَهُ
وَمِنْ شَانىء ٍ كَاسِفٍ وَجْهُهُ،
وَمِنْ آجِنٍ أوْلَجَتْهُ الجَنُو
وجارٍ أجاورة ُ إذْ شتو
وَلَكِنّ رَبّي كَفَى غُرْبَتي،
أخا ثقة ٍ عالياً كعبهُ،
كَرِيماً شَمَائِلُهُ مِنْ بَني
فَإنْ يَتْبَعُوا أمْرَهُ يَرْشُدُوا،
وإنْ يستضافوا إلى حكمهِ،
وَمَا إنْ عَلى قَلْبِهِ غَمْرَة ٌ،
وَمَا إنْ عَلى جَارِهِ تَلْفَة ٌ
هُوَ الوَاهِبُ المِائَة َ المُصْطَفَا
وكلَّ كميتٍ كجذعِ الخصا
تراهُ إذا ما عدا صحبهُ
أضَافوا إلَيهِ، فَألْوَى بهِمْ
ولمْ يلحقوهُ على شوطهِ،
سَمَا بِتَلِيلٍ كَجِذْعِ الخِصَا
فلأياً بلأيٍ، حملنا الغلا
كأنّ الغلامَ نحا للصُّوا
يسافعُ غوريّة ً،
فَثَابَرَ بِالرّمْحِ حَتّى نَحَا
ترى اللّحمَ من ذابلٍ قدْ ذوى ،
يطوفُ العفاة ُ بأبوابهِ،
هُوَ الوَاهِبُ المُسْمِعَاتِ الشُّرُو
ويقبلُ ذو البثَ، والراغبو
لِبَيْتِكَ، إذْ بَعْضُهُمْ بَيْتُهُ
وَلمْ تَسْعَ للحَرْبِ سَعيَ امْرِىء ٍ،
ترى همَّهُ نظراً خصرهُ،
وفيكلّ عامٍ لهُ غزوة ٌ،
حَجُونٌ تُظِلّ الفَتى جَاذِباً
تَرَى الشّيخَ منها لِحُبّ الإيَا
فلمّا رأى القومُ منْ ساعة ٍ
تباري الزِّجاجَ مغاويرها،
تَدُرّ عَلى أسْوُقِ المُمْتَرِيـ
فبا عجبَ الرّهنِ للقائلا
وما قدْ أخذنَ ما قدْ تركـ
وأقبلنَ يعرضنَ نحو امرئٍ
وَلا يَدَعُ الحَمْدَ أوْ يَشْتَرِيـ
عَلَيْهِ سِلاحُ امْرِىء ٍ مَاجِدٍ
سَلاجِمَ كالنّحْلِ أنْحَى لهَا
وذا هبَّة ٍ غامضاً كامهُ،
وَبَيْضَاءَ كَالنَّهْيِ مَوْضُونة ً،
وَقَدْ يَطْعُنُ الفَرْجَ يَوْمَ اللّقا
فهذا الثناءُ، وإنّي امرؤٌ
وَكُنْتُ امْرَأً، زَمَناً بِالعِرَاق،
وَحَوْليَ بَكْرٌ وَأشْيَاعُهَا،
وَنُبّئْتُ قَيْساً، وَلَمْ أبْلُهُ
رَفيعَ الوِسَادِ، طَوِيلَ النّجَا
يشقّ المورَ ويجتابها، كشقّ
فَجِئْتُكَ مُرْتَادَ مَا خَبّرُوا،
فَلا تَحْرِمَنّي نَداكَ الجَزِيل،
ليس اليتيم من انتهى أبواه من همّ الحياة وخلّفاه ذليلاً فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما.. وبحسن تربية الزمان بديلاً إن اليتيم هو الذي تلقى له.. أماً تخلت أو أباً مشغولاً إن المقصر قد يحول ولن ترى.. لجهالة الطّبع الغبيّ محيلا.
إن تسأليني كيف أنت فإنني.. صبور على ريب الزمان، صعيب حريص على أن لا يرى بي كآبة.. فيشمت أعدائي أو يساء لي حبيب، أصبر قليلاً فبعد العسر تيسير.. وكلّ أمر له وقت وتدبير وللميمن في حالاتنا نظر.. وفوق تقديرنا للّه تقدير .
إذا قدر لك أن تعيش وحيداً لفترة من الزمن، فسوف تعتاد التحديق في أشياء مختلفة، تتحدث إلى نفسك أحياناً، تتناول الطعام في مناطق مزدحمة، تطور علاقة حميمة مع سيارتك السوبارو المستعملة، إنك ببطء ولكن بثبات سوف تصبح شيئاً من الماضي.
الرسالة الأولى:
الزمن بطيء جداً لمن ينتظر ..
سريع جداً لمن يخشي ..
طويل جداً لمن يتألم ..
قصير جداً لمن يحتفل ..
لكنّه الأبدية لمن يحب..
الرسالة الثانية:
كن موقناً أنّ الزمان وإن غدا لك رافعاً..
سيعود يوماً واضعاً...
والطير لو بلغ السماء محلّه عالياً...
لا بدّ يوماً أن تراه واقعاً..
الرسالة الثالثة:
وإنك يا زمان لذو صروف...
وإنك يا زمان لذو انقلاب...
فما لي لست أحلب منك شطراً...
فأحمد منك عاقبة الحلاب...
وما لي لا ألح عليك إلا...
بعثت الهم لي من كل باب..