اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أمريكا الوسطى ما قبل كولومبوس، ظهرت الأدلة على ممارسة عملية الثقب ومجموعة متنوعة من تقنيات تشويه الجمجمة من عدة مصادر، بما في ذلك بقايا مادية للجمجمة في مواقع الدفن لعصر ما قبل كولومبوس، الإشارات والتلميحات الواردة في الاعمال الفنية الزيتية والتقارير من فترة مابعد الاستعمار. من بين مجتمعات العالم الجديد، أصبحت ممارسة الثقب شائعة في الحضارة الهندية مثل ثقافة ما قبل حضارة الإنكا على سبيل المثال ثقافة باراكاس حددت منطقة إيكا فيما هي واقعة الآن في جنوب ليما وقد وجدت أيضا في اتحاد ميوزكا (كولومبيا الحالية) وإمبراطورية إنكا في كلاهما، حتى رأب القحف كان موجودًا (أي ترميم الجمجمة جراحيًا من الكسور ) وهي أقل انتشارًا بين حضارات أمريكا الوسطى، على الأقل من خلال الحكم على العدد القليل نسبيا للجماجم (القحف) المثقوبة التي تم اكتشافها. ويزيد من تعقيد السجل الأثري في أمريكا الوسطى ممارسة تشويه الجمجمة التي نفذت بعد وفاة الشخص، لتكون هذه الجمجمة بمثابة الكأس (كأس الجمجمة) كأمثال الأعداء والأسرى كان هذا تقليدًا شائعًا، صوّر في فن ماقبل كولومبوس التي أحيانا تصور وترسم الحكام وهم يحملون جماجم أعدائهم المهزومين أو العرض الشعائري لضحايا الفداء.العديد من ثقافات أمريكا الوسطى تستخدم رفوف لعرض الجماجم(تعرف عن قبيلة ناوَتل المكسيكية، تزومبانتلي-كما يسمى الرف أو المنصة-) حيث تعرض الجماجم بشكل صفوف أو أعمدة على المنصة الخشبية. و بعض الأدلة الحقيقة عن النقب الحقيقي في أمريكا الوسطى (في حين حياة الشخص) تدل على نجاته وبقاءه على قيد الحياة.
المسح الأثري القديم المنشور عن الجماجم المثقوبة كان دراسة متأخرة في القرن التاسع عشر لعديد من العينات المستعادة من جبال تراهومارا عن طريق الأثنوقرافي النرويجي كارل سوفوس لومهولتز. وثّقت الدراسات اللاحقة حالات من عدة مواقع في ولاية أوكساكا و وسط المكسيك، كمدينة تيلنتاقو المكسيكية، أوكساكا وموقع الزابوتك في monte alban (منطقة أثرية). وجد عينتان من أوطان حضارة Tlatilco (المزدهرة في حوالي 1400 ميلادي) تشير إلى أن هذه الممارسة تحتوي على تقاليد و عادات طويلة. و أجريت دراسة على 10 حالات مدفونة من العصر الكلاسيكي المتأخر في منطقة Monte Alban ضمّنت أن عملية النقب قد طبّقت غير علاجيًا، وحيث استخدمت عدة تقنيات، وأن بعض الأشخاص قد تلقوا أكثر من عملية نقب واحدة، خلصت إلى أنها قد استخدمت تجريبيًا باستعراض الأحداث لتمثيل التجارب على الأشخاص حتى وفاتهم، فسّرت الدراسة أن استخدام هذه العملية كمؤشر على المناخ السياسي الاجتماعي المجهد الذي لم يمض وقت طويل حتى أدى إلى التخلي عن منطقة Monte Alban كمركز إداري إقليمي أساسي في مرتفعات منطقة أوكساكان. العينات المعرّفة من منطقة حضارة مايا في جنوب المكسيك، قواتيمالا و شبه جزيرة يوكاتان لم تظهر أية أدلة وإشارات على تقنيات وعمليات الحفر والنقب وجدت في وسط المكسيك ومرتفعاتها بدلاً من ذلك، حضارة المايا (ماقبل كولومبوس) استخدمت تقنية الكشط أو الحك التي تجرى في الجزء الخلفي للجمجمة، لترقق العظم وتثقبه أحيانا، على غرار الأمثلة من تشولولا العديد من الجماجم من منطقة مايا كانت من فترة postclassic العهد الكلاسيكي (تقريبا) في أمريكا الوسطى (1400-950) وتشمل العينات التي عثر عليها في بالينكي في تشياباس في المكسيك، والمستردة من سينوتي المقدسة في الموقع الكلاسيكي الشهير من تشيتشين إيتزا في جنوب جزيرة يوكاتان.