اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ويليام بينبريج في مراهقته رياضيًا وذو بنية رجولية وكان يتمتع بروح الحيوية والمغامرة. تلقى تدريبًا كبحار في السفن في نهر ديلاوير، من ثم اعتُبر أفضل مدرسة للملاحة البحرية بسبب المهارة البالغة المطلوبة للملاحة في ذلك النهر.
عمل ويليام على متن سفينة كانتور التجارية الصغيرة في عام 1792.
بعد عودته من البرازيل في عام 1796، عمل ويليام على متن سفينة هوب التجارية، وهي سفينة صغيرة تزن 140 طنًا وتحمل أربع بنادق تزن تسعة أرطال. وبينما كان يستعد لرحلته الرابعة في المرفأ في نهر غارون في بوردو، استنجد قائد سفينة مجاورة كانت تحت التمرد بويليام وطلب مساعدته، نجح ويليام في مساعدته على استعادة النظام في السفينة، رغم أن البحارة كانوا يفوقونه عددًا بسبعة وكان ويليام يعاني من جروح شديدة جراء انفجار البارود. وأصبح قائدًا لتلك السفينة في عام 1796 وهو في سن التاسعة عشرة بسبب شجاعته وتقديرًا لمهاراته في البحارة والملاحة.
أبحر ويليام إلى البحر الكاريبي بعد مغادرته فرنسا في نفس العام. وأثناء تواجده في مرفأ سانت جونز، استنجد به مركب شراعي إنجليزي، إلا أن ويليام رفض التوقف. أطلقت السفينة الإنجليزية نيران الأسلحة ردًا على ذلك وسرعان ما التف ويليام وطاقمه الرائع وألحق الضرر بسفينة العدو بهجوم على مقدمة السفينة بمدفعين فقط، مجبرًا إياهم على إنزال الراية والاستسلام.