اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينتمي اللوز إلى فصيلة الجوز، وتحديداً الى الجُنس Amygdalus، ويتميَّزُ عن باقي الأجناس بقشرَتِه المُجعِّدة، وهو موجودٌ على امتداد سُهول الصحراء الكُبرى، ومن تركيا، وإيران امتِداداً للهند، ونيبال، ويعيش في المناطقِ الحارَّة، ومن الجدير بالذكر أنّ اللوز، أو الفاكهة الناتجة من الشجرة ليست الجوز نفسه، بل هو سوء فهمٍ مُتدَاول، كما يختلف اللوز في حجمِه، حيثُ يتراوحُ طوله ما بين ثلاثةِ، إلى ستَّةِ سنتيميتراتٍ، وله قشرةٌ جلديَّة المظهر، والتي تُظهِرُ النُواة عند تَقشيرِها، وتجدر الإشارة إلى أنَّ النُواةَ هي الجزء الوحيد الصالح للأكلِ، ويُصنَعُ زيتُ اللوز الحُلو بطحنِ نُواة اللوز، والذي يُستخدم في صناعة الدواء، ويَضعُه البعضُ على البشرة بشكلٍ مُباشرٍ لمُعالجةِ جَفافِ البشرة، أو تشقُّقِها، ولقتلِ الجراثيم، كما يمكن استخدامَه كمُلَّينٍ، وكعلاجٍ لسرطان المَثانة، وسرطان الثَّدي، وسرطان الرَحم، وغيرهم، بالإضافةِ إلى استخدَامِه في صناعةِ مُستحضراتِ التَّجميل.
ويُستعمَلُ زيت اللوز (بالإنجليزيّة: Oleum amygdalae) كذلِكَ في الطب البديل، وذلك لفوائدِه المُتعدِّدة، فهو مُضادٌّ للالتهاب، وله خَواصٌ مُضادَّة لتسمُّمِ الكَبِد، كما أنَّه يُعزِّزُ من الجهاز المَناعي، بالإضافةِ إلى أنَّه يُقلِّلُ من أعراضِ مُتلازمةِ القولون المُتهيِّج (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)، حيث إنَّه يُسهِّلُ من حركةِ الأمعاء، وبيَّنَت الدراسات دورَه في تقليل نسبةِ الإصابة بسرطانِ القولون، أمَّا بالنسبةِ لفوائدِه على القلبِ، والأوعيةِ الدمويَّة، فقد وُجِدَ أنَّه يرفَعُ من نسبةِ الكوليستيرول الجيّد، والمعروفُ اختصاراً بـ HDL، ويُقلِّلُ من نسبةِ الكوليسترول السيِّء، والذي يُعرف اختصاراً بـ LDL، وبالإضافةِ إلى ذلك بيَّنَت الأدلَّة أنَّ زيتَ اللوز يُقلِّلُ من الندبةِ الضُخاميَّة (بالإنجليزيَّة: Hypertrophic scarring) بعد إجراءِ العمليَّات الجراحيَّة، كما أنَّه يُستعملُ لعلاجِ الإكزيما، والصدفيَّة.
يرتبطُ زيتُ اللوز بالعديدِ من الفوائد الصحيَّة، ومنها التحكُّم في نسبة السُكَّر في الدم، والتقليل من نسبة الإصابة بأمراض القلب، عدا عن أنه يقلل من ضغط الدم، ويُساعد على خسارةِ الوزن، وفي ما يأتي توضيح لأهم الفوائد لزيت اللوز:
يُوضِّحُ الجدول الآتي القيمة الغذائيَّة لملعقةِ طعامٍ واحدةٍ من زيت اللوز، أو ما يُعادل 13.6 غراماً:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 120 سعرةً حراريّةً |
| الدهون | 13.60 غراماً |
| الدهون المشبعة | 1.115 غرام |
| الدهون الأُحادية غير المشبعة | 9.506 غراماتٍ |
| الدهون المُتعددة غير المشبعة | 2.366 غرام |
| فيتامين هـ | 5.33 ميليغراماتٍ |
| فيتامين ك | 1.0 ميكروغرام |
يَستخدِمُ المُعظمُ زيت اللوز للبشرةِ، أو الشعر، أو لعلاجاتٍ تجميليَّة، كما يمكن استخدامَه في المطبخ، حيثُ يمتلِكُ زيت اللوز نفس درجة اشتعال (بالانجليزية: Smoking point) زيت الزيتون، والتي تُساوي 212.5 درجةً مئويَّةً، وهي درجةُ الحرارة التي يبدأُ الزيت بعدَها بإصدارِ الدُّخان، ولذلك يمكن استخدام زيت اللوز لتسخينِ الأطعمةِ، ولكنّه ليسَ الزيت المُفضَّل للطبخِ على درجاتِ حرارةٍ عاليةٍ، ويُمكن استعمال زيت اللوز في تتبيل السلطات، وفي صنع الصلصات، وتمليح الطعام، حيثُ إنّه يُعتبرُ بديلاً لزيتِ الزيتون في وصفات الطعام، وتجدُر الإشارةِ إلى أنَّ زيت اللوز لا يُشبه طعم زيت الزيتون، فقد يكون طعمُه خفيفاً مقارنةً به.
يُعتبُر زيتُ اللوز آمِناً للاستخدامِ على البشرة، ولكن يَجِبُ تجنُّبَ استخدامِه لمن يُعاني من حساسيَّة المُكسَّرات الشديدة، وفي هذه الحالة يُمنعُ استعماله على الشعر، أو لأيِّةِ أغراضٍ أُخرى كما يَجِبُ عدمَ وضعِ الزيت على الرأسِ قبل تصفيف الشعر بالحرارة؛ فقد يزيدُ الزيت من حرارة بُصيلاتِ الشعرِ، وبالتالي قد يحرِقُ فروةَ الرأسِ، وساقِ الشعرة.