اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 58.5 سعرةً حراريةً |
| الماء | 119 مليلتراً |
| البروتين | 2.19 غرام |
| الكربوهيدرات | 13 غراماً |
| الدهون | 0.231 غرام |
| السكريات | 9.19 غرامات |
| الألياف | 3.81 غرامات |
| الكالسيوم | 21.8 مليغراماً |
| الحديد | 1.09 مليغرام |
| المغنيسيوم | 31.3 مليغراماً |
| الفسفور | 54.4 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 442 مليغراماً |
| الصوديوم | 106 مليغراماً |
| فيتامين ج | 6.66 مليغرامات |
| الفولات | 148 ميكروغرام |
| السيلينوم | 0.952 ميكروغرام |
| الكاروتين | 27.2 ميكروغراماً |
من المحتمل فعالية الشمندر في خفض ضغط الدم، فقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Hypertension عام 2008 أنّ الشمندر يخفض من ضغط الدم بشكلٍ ملحوظ، بما يُقارب 10 ميليمترات زئبقيّة خلال عدة ساعات، وأظهرت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Nutrition عام 2013، أنَّ مُكمّلات عصير الشمندر قلّلت ضغط الدم الانقباضيّ بشكلٍ ملحوظ مقارنةً بضغط الدم الانبساطي، ولكن هناك حاجةٌ لدراسة تأثير الشمندر في ضغط الدم على المدى البعيد، ويُمكن أن يكون التأثير أقوى عند تناول الشمندر النيئ، كما يمكن لزيادة محتوى الشمندر من النترات أن يكون سبب انخفاض ضغط الدم، إذ إنّ أحادي أكسيد النيتروجين يُساعد على توسيع الأوعية الدمويّة، ممّا يساهم في خفض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنَّ مستوى النترات في الدم يبقى مرتفعاً مدة 6 ساعات بعد تناول الأطعمة الغنية به، لذا فإنّ تأثير الشمندر في ضغط الدم مؤقت، ويلزم استهلاكه بشكل منتظم لمعرفة تأثيره في ضغط الدم على المدى الطويل.
يتميز الشمندر بمحتواه من الحديد والفولات، وهي عناصر غذائية مهمّة للحامل، ويمكن لها تناوله نيئاً مع السلطات أو مطبوخاً، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ من المهم الاعتدال في تناول الشمندر خلال فترة الحمل، وللمزيد من المعلومات حول ذلك يمكن قراءة فقرة محاذير استخدام الشمندر الموجودة أدناه.
يمتاز الشمندر بطعمه الحلو، والذي قد يكون مستساغاً للأطفال عند البدء بتقديم الطعام لهم، كما أنّه غنيٌّ بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة لصحّتهم، كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين أ، والفولات، وغيرها، وينصح أطباء الأطفال بالبدء بتقديم الشمندر للأطفال في الفترة العمريّة بين 8-10 أشهر، ويُنصح بعدم إعطائهم أكثر من ملعقتين صغيرتين منه، وذلك لارتفاع محتواه من النترات، والتي تكون صعبة الهضم بالنسبة للأطفال الذي لم يصل عمرهم إلى سنة، ولكن عندما يتجاوز الأطفال عمر السنة فيمكن زيادة هذه الكمية، ويجدر التنبيه إلى أنّ من الأفضل تجنّب إعطاء الأطفال الشمندر في حال كانوا يعانون من الإسهال، واستشارة الطبيب في حال كان الطفل يعاني من الارتجاع المعدي المريئي قبل تقديم الشمندر له، وبالإضافة إلى ذلك قد يعاني بعض الأطفال في حالاتٍ نادرةٍ من الحساسية اتجاه الشمندر، ولذلك يُفضّل استشارة الطبيب قبل تقديمه.
يُعدّ الشمندر غنيّاً بالحديد، والذي يُعدّ مكوّناً مهمّاً لكريات الدم الحمراء، ولذلك فإنّ نقصه يؤدي إلى عدم قدرة كريات الدم على نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم المختلفة، ويسبب ذلك حالةً تُعرف بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد، ويمكن الوقاية من حدوث ذلك عن طريق إضافة مصادر الحديد إلى النظام الغذائي.
يُعدّ الشمندر غنيّاً بالألياف، والتي يمكن أن تُساعد على تنظيم مستويات السُكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني؛ حيثُ إنّ هذه الألياف تقي من ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريع، وذلك لكونها تبطئ عملية الهضم، كما أنَّ للشمندر العديد من التأثيرات الأخرى، والتي من الممكن أن تساعد على التقليل من الآثار الناجمة عن مَرض السُكري.
لقراءة المزيد من المعلومات حول فوائد الشمندر لمرضى السكري يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد البنجر لمرضى السكري.
يُعدّ الشمندر غالباً آمناً عند تناوله بكمياتٍ معتدلة، ومن المحتمل أمان تناوله بالكميات الدوائية، ولكن يمكن أن يسبب تناول الشمندر في بعض الأحيان تغيراً في لون البول أو البراز إلى اللون الأحمر، أو الوردي، كما يُعتقد أنّ تناوله قد يُسبّب انخفاضاً في مستويات الكالسيوم، وتضرر الكلى، ولكن لم يظهر هذا التأثير في الإنسان،
من المحاذير الخاصّة التي يجب الانتباه لها عند استخدام الشمندر نذكر ما يأتي:
يستخدم بعض الأشخاص الشمندر بعد طبخه في حين يتناوله البعض نيئاً، وقد أُجريت بعض الدراسات لمعرفة تأثير الطبخ في القيمة الغذائية للشمندر، وأشارت دراسةٌ نُشرت في Nigerian Journal of Basic and Applied Science عام 2016 إلى أنّ الشمندر النيئ وعصيره امتلكا خصائص قويةً مضادّة للأكسدة، وقد لوحظ عند تعريض الشمندر للحرارية أنّ محتواه من مضادات الأكسدة ومركبات الفلافونويد قد ارتفع، في حين انخفض محتواه من فيتامين ج بشكلٍ كبير. وفي دراسةٍ نُشرت في مجلة Current Research in Nutrition and Food Science عام 2016 وقارنت بين الشمندر النيئ والمخلل وُجد أنّ الشمندر أنّ معظم العناصر الغذائية الموجودة انخفضت بعد تخليله، ما عدا محتواه من فيتامين ج والذي كان أعلى في الشمندر المخلل.
يُعدّ الشمندر من الأطعمة قليلة السعرات الحرارية والعالية بمحتواها من الماء، كما أنّه يتميّز باحتوائه على كميّاتٍ متوسطة من الألياف والبروتينات، والتي تُعدّ من العناصر الغذائية المهمّة للمحافظة على الوزن الصحيّ، إذ إنّ الألياف تساهم في تقليل الشهيّة، وتعزيز الشعور بالشبع، ممّا يقلل من كميّات الطعام المتناولة، وتجدر الإشارة إلى أنّه ليست هناك دراساتٌ توضح تأثير الشمندر في خسارة الوزن، ولكن يمكن القول إنّ تناوله كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ لخسارة الوزن قد يكون مفيداً لذلك.
يُعدُّ الشمندر، أو البنجر (الاسم العلمي: Betavulgaris L) من النباتات العشبيّة ذات الحولين، وتنتمي إلى الفصيلة السرمقية (بالإنجليزية: Chenopodiaceae)، وهو يمتلك أوراقاً خضراء تميل إلى الأحمر تشبه شكل القلب، ويتضخّم الجذر في هذا النبات فيكوّنُ طبقاتٍ من النسيج بدرجاتٍ غامقة وفاتحة، ويبدأ قطاف الشمندر في الوقت ما بين شهر أيار إلى شهر تشرين الثاني، وعندها يكون حجم الثمار مناسباً، ويُمكن أن يتدرج لونه من الأحمر أو البنفسجي القاتم، إلى الأحمر الباهت، ويمتلك الشمندر هذا اللون نتيجةً لاحتوائه على البيتاسيانين (بالإنجليزية: Betacyanin) والتي تُعدُّ من مضادات الأكسدة المهمة لصحة القلب، أمّا الأصناف المعدلة جينيّاً؛ فهي تمتلك لوناً أبيض، أو ذهبيّاً، ويمكن أن تكون حمراء مخططة بالأبيض.
تُعدّ أوراق الشمندر مصدراً ممتازاً للألياف، ومضادّات الأكسدة، والعديد من الفيتامينات، كفيتامين ك، وفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب6، بالإضافة إلى الحديد. ويمكن طبخ هذه الأوراق وتناولها كالسبانخ.
يمكن الحصول على فوائد الشمندر المتعددة عن طريق شرب عصيره الغنيّ بالعناصر الغذائية المفيدة للصحة، ويمكن تحضيره عن طريق تقطيع الشمندر المغسول جيداً إلى قطعٍ صغيرة، ثمّ وضع القطع بالتدريج في الخلاط أو محضّرة الطعام، ويمكن شرب عصير الشمندر وحده، أو إضافة فواكه وخضراوات أخرى إليه، كالتفاح، أو الجزر، أو الحمضيّات، أو الزنجبيل، وغيرها.
سكر الشمندر هو السكر المستخرج من الشمندر، ويُعدّ من أكثر أنواع السكر شائعة الاستخدام لإنتاج السكر الأبيض بعد السكر المُستخرج من قصب السكر، وتتشابه القيمة الغذائيّة لهذين النوعين من السكر، إذ إنّهما مُكوّنان بشكلٍ أساسيٍّ من السكروز، ولذلك فإنّ الإفراط في استخدام أيٍّ منهما قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وزيادة خطر الإصابة بالعديد من الحالات المرضيّة، كالسكري، وأمراض القلب.
للتعرف على المزيد حول فوائد الشمندر، شاهد الفيديو.