اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي الدُّخن على الكربوهيدرات التي تُشكّل فيه نسبةً تصل إلى 65% بما فيها السكريات غير النشويّة والألياف؛ التي تساعد على تقليل الإمساك، وإبطاء إفراز الجلوكوز في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول من الدم، بالإضافة لكونه مصدراً غنياً بالمعادن، وفيتامينات ب، أما محتوى الدُّخن من البروتين فهو يتركز بنسبة 80% في سويداء البذرة (بالإنجليزية: Endosperm)، وبنسبة 16% في جنين البذرة (بالإنجليزية: Germ)، وبنسبة 3% في الغلاف (بالإنجليزية: Pericarp)، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الدُّخن يُعدُّ غنياً بالكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)؛ التي تحسن الصحة والمناعة، وتعدّ من مضادات الأكسدة، وتساعد على طرح سموم الجسم، مثل: البوليفينولات، والليغنان (بالإنجليزية: Lignan)، والفايتوستيرول، والإستروجين النباتي، والفيتوسيانين (بالإنجليزية: Phytocyanins).
يمتلك طحين الدخن ذات الفوائد التي ذكرت أعلاه للدخن، وينتج دقيق الدخن (بالإنجليزية: Millet flours) من نبات الأثب الطیفي الأبيض (بالإنجليزية: White teff) ودخن بروسو في العديد من البلدان كمنتج خالٍ من الجلوتين، ويستخدم في صناعة المخبوزات والمعكرونة، وتساهم إضافة طحين الدخن للمخبوزات في التعزيز من قيمتها الغذائية؛ فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Food Science and Technology عام 2019 إلى أنّ إضافة ما نسبته 30% من دقيق الدخن إلى المخبوزات من شأنه تعزيز محتواها من مضادات الأكسدة كالبوليفينولات ممّا قد يزيد من مدّة صلاحيتها، ويُحسن من قيمتها الغذائية، وفوائدها الصحية.
يُساعد الدخن أو الدخن اللؤلؤي (بالإنجليزية: Pearl millet) على خسارة الوزن لاحتوائه على كمية عالية من الألياف التي تستغرق وقتاً طويلاً في الانتقال من المعدة إلى الأمعاء؛ مما يقلل من الشعور بالجوع لفترة طويلة، ويخفف من الكمية المُستهلكة من الطعام، وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Nutrients عام 2018 إلى أنّ استهلاك دخن ذيل الثعلب يساعد على خفض وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم؛ الذي يقيس وزن الجسم نسبة إلى مربع طوله، ودرجة السُمنة.
يُعد الدخن غذاءً مناسباً للأشخاص الذين يعانون من الداء البطني أو السيلياك أو حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)؛ لكونه خالٍ من الجلوتين، ويمكن استخدامه لتصنيع الأطعمة والمشروبات الخالية من الجلوتين والتي تلبي احتياجات مرضى السيلياك.
يُوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحدٍ من الدُّخن المطبوخ أو ما يعادل 174 غراماً، والمتوفرة في كوبٍ واحد من دقيق الدُّخن أو ما يعادل 117 غراماً:
| العنصر | الكمية المتوفرة في الدخن | الكمية المتوفرة في دقيق الدخن |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 207 | 455 |
| الماء (ميليتر) | 124 | 10.3 |
| البروتين (غرام) | 6.11 | 12.8 |
| الدهون (غرام) | 1.74 | 5.06 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 41.2 | 89.4 |
| الألياف (غرام) | 2.26 | 4.16 |
| السكريات (غرام) | 0.226 | 1.98 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 5.22 | 16.7 |
| الحديد (مليغرام) | 1.1 | 4.69 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 76.6 | 142 |
| الفسفور (مليغرام) | 174 | 339 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 108 | 267 |
| الصوديوم (مليغرام) | 3.48 | 4.76 |
| الزنك (مليغرام) | 1.58 | 3.13 |
| النحاس (مليغرام) | 0.28 | 0.637 |
| المنغنيز (مليغرام) | 0.473 | 1.19 |
| السيلينيوم (ميكروغرام) | 1.57 | 38.9 |
| فيتامين ب1 (مليغرام) | 0.184 | 0.491 |
| فيتامين ب2 (مليغرام) | 0.143 | 0.087 |
| فيتامين ب3 (مليغرام) | 2.31 | 7.16 |
| فيتامين ب5 (مليغرام) | 0.298 | 1.51 |
| فيتامين ب6 (مليغرام) | 0.188 | 0.443 |
| الفولات (ميكروغرام) | 33.1 | 50 |
| فيتامين هـ (مليغرام) | 0.035 | 0.131 |
| فيتامين ك (ميكروغرام) | 0.522 | 0.952 |
يرتبط تناول الدخن بالتسبب ببعض الأضرار لمحتواه من مضادات التغذية (بالإنجليزية: Antinutrients) وهي مركبات تمنع أو تقلل امتصاص الجسم للعناصر الغذائية مما يؤدي إلى نقصها في الجسم، ويمكن التقليل من محتوى الدخن من تلك المركبات عن طريق نقعه طوال الليل في درجة حرارة الغرفة ثم غسله قبل الطهي، كذلك فإن استنباته (بالإنجليزية: Sprouting) من شأنه تقليل من محتوى المواد المضادة للمغذيات، ومع ذلك، فإنه من غير المحتمل أن يؤثر بشكل سلبي في الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً، ومن هذه الأضرار ما يأتي:
يُعدُّ الدخن أحد مصادر النشويات التي تُشكّل المصدر الرئيسيّ للطاقة، بالإضافة إلى محتواه من بعض الفيتامينات والألياف كما ذكرنا سابقاً، وتساعد هذه الألياف على الشعور بالشبع، وتقليل استهلاك الطعام، كما أنّه مفيدٌ في حال إصابة المرأة الحامل بسكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational diabetes) لكونه من الحبوب الكاملة، ويمكن اختيار العديد من أنواع الدخن لإضافتها إلى النظام الغذائي، وقد يساعد الطبيب أو اخصائي التغذية على اختيار النوع المناسب للحامل، ومن بين هذه الأنواع وأكثرها شيوعاً؛ دخن الإصبع، والدخن اللؤلؤي، ودخن ذيل الثعلب، والسورغم (بالإنجليزية: Sorghum)، ودخن كودو (بالإنجليزية: Kodo millet).
قد يستخدم الدخن بهدف تعزيز نمو الشعر والتقليل من تساقطه، إلا أنّه لا توجد دراسات تبيّن العلاقة بين تناول حبوب الدخن والشعر.
الدُّخن أو الجاوَرْس أو البشنة أو إيلان، أو قصب، أو درع (بالإنجليزية: Millet)، هو نوعٌ من الحبوب التي تنتمي إلى الفصيلة النجيليّة (بالإنجليزية: Poaceae family)، أو ما يُدعى بالفصيلة العُشبية، ويُعدّ الدُّخن من أقدم محاصيل الحبوب المزورعة والتي كانت طعاماً أساسياً في بعض المناطق شبه القاحلة في جنوب وشرق آسيا، وإفريقيا، وأجزاء من أوروبا قبل انتشار الأرز، والقمح، والذرة، ومع ذلك فهو غير معروف حتى الآن من قِبل الكثيرين، ومن الجدير بالذكر أنّ نبات الدُّخن ينمو في المناخ الجاف ومرتفع الحرارة أكثر من أنواع الحبوب الأخرى، كما أنّه يتكيف مع البيئة الرطبة والخصبة.
يُعد النوع الأكثر نمواً من الدخن هو الدخن اللؤلؤي ، وفيما يأتي ذكر أنواع الدخن المختلفة: