يشيع استخدام جوزة الطيب كتوابل شائعة في العديد من البلدان، كما أنّها توفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، والتي نذكر منها ما يأتي:
مضادة للبكتيريا: تحتوي جوزة الطيب على زيتٍ يُعرف باسم حمض الميريستيك (بالإنجليزية: Myristic acid)، والذي أظهر تأثيراً مُثبِّطاً لجميع أنواع البكتيريا، وذلك وفقاً للبحث الذي نُشر في مجلة الكيمياء الحيوية والطبية، عام 2006.
مضادة للصرع أو النوبات: فقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في بحوث العلاج بالنباتات عام 2009 تأثير زيت أو مسحوق جوزة الطيب في منع النوبات على المدى القصير، مع عدم التأثير في المهارات الحركية، سواء في علاج النوبات الحادة أو الجزئية.
مضادة للإسهال: إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ مسحوق جوزة الطيب قد يُقلّل من تفكّك البراز والإسهال، بالإضافة إلى تخفيف انتفاخ البطن، وتحسين الهضم، الشهية.
احتمالية المساعدة على علاج السرطان، ومشاكل الكلى، وتخفيف الألم، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.
الآثار الجانبية لجوزة الطيب
يُعدّ تناول جوزة الطيب آمناً عند تناولها بالكميات المناسبة، ولكن استخدامها بجرعاتٍ أعلى من الموجودة بالطعام، ولفترات طويلة؛ أي ما يعادل 120 مليغراماً منها أو أكثر يومياً يُسبّب العديد من الآثار الجانبية، ونذكر منها ما يأتي:
الهلوسة، والذهان، ومشاكل عقلية أخرى.
الغثيان، وتشنجات المعدة والقيء.
جفاف الفم والحمى.
الدوار.
عدم انتظام نبضات القلب.
الوفاة في بعض الحالات.
الإجهاض والعيوب الخلقية للنساء الحوامل.
القيمة الغذائية لجوزة الطيب
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في ملعقةٍ صغيرةٍ تزن 2.2 غرام من جوزة الطيب:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل