اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكنجارو ليس إلا واحد من حيوانات جرابية كثيرة ، وجراب الكنجارو الذي يقع بين قائمئيه الخلفيتين ، ليس إلا ماوی مربح بحمل فيه المولود . وهو مبطن بالفراء لحماية الوليد من البرد ، ومن حكمة الله أن خلق للكنجارو جرابا حتى لا يضل الوليد العاجز عن مجاراة أيوبه في سرعة القفز وكثرة الارتحال . فالحيوانات الجرابية بصفة عامة تلد صغارها في حالة عجز تام عن الحركة والدفاع عن النفس والبحث عن القوت ، والكنجارو المولود ليس إلا قطعة دقيقة من اللحم الأرجواني العاري لا يزيد طولها عن بوصة واحدة ، ولا يزيد سمكها عن سمك قلم الرصاص ، ولنا أن نتصور مصیر مخلوق كهذا ما لم يكن لأمه جيب فيه الدفء والحماية والرعاية .
تحتفظ الأم بصغيرها في جيبها حتى يبلغ ستة أشهر من عمره ، وخلال هذه الفترة عندما يبلغ أشده ، يطل برأسه من قمة الجيب ويلتقط أوراق الثبات كلما وقفت أمه لترعى عيدان الشجر . وحتى بعد أن تعلمه أمه المشي والجري يتمسك الصغير بالحياة في الجراب ، وإذا استشعرت أمه الخطر، قفزت نحوه ، والتقطته بفمها ثم وضعته في جيبها .
هناك ۱۲۰ نوعا مختلفا من الكنجارو أصغرها لا يزيد ارتفاعه عن قدمين واكبرها يصل طوله إلى ستة أقدام ، ومنه الأحمر والفضي ، نائمتاه الأماميتان قصيرتان بأظافر صغيرة ، والخلفيئان طويلتان جدا ، وتنتهي كل منهما بضلف واحد حاد في منتصف مقدمة القدم ، ونظرا لقوة رجلهه الخلفيئين ، يستطيع الكنجارو قطع مسافة طولها 15 قدما أو أكثر بقفزة واحدة ، وعندما يستقر الكتچارو ليستريح يتكيء على ذيله الكبير الطويل . والكنجارو سريع جدا ويتمتع بحاسة سمع قوية تمكنه من التعرف على عدوه من مسافات بعيدة.