اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمّ علاج عين السّمكة المعروفة طبياً بمصطلح الثآليل (بالإنجليزية: Warts) اعتماداً على عدّة عوامل؛ بما في ذلك موقِعها وأعراضها، ومن المُستحضرات المُستخدمة للسّيطرة على هذه الحالة ما يأتي:
يتكون الثؤلول من طبقة الكيراتين (بالإنجليزية: Keratin) أو ما يُسمّى ببروتين الجلد، ويُساعد حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic Acid) على إزالة هذه الطبقة، ويُمكن استخدامه لعلاج معظم الثآليل، وتجدر الإشارة إلى توافره على شكل قطرات، أو مواد هلاميّة، أو لصقات، أو ضمّادات.
يُستخدم حمض ثلاثي الكلورواسيتيك (بالإنجليزية: Trichloroacetic Acid) عن طريق تطبيقه على الثؤلول بعد حلاقة سطحِه، إذ يتمّ تكرار العلاج بشكلٍ اسبوعيّ، وتتمثل الأعراض الجانبية له بالشعور بالحرقة واللدغ.
يُطبّق الشريط اللاصق (بالإنجليزية: Duct Tape) على موضع الثؤلول بشكلٍ دائم، بحيث تتمّ إزالته لبضع ساعات كلّ أسبوع واستبداله بلاصق جديد، وفي الحقيقة، لم تُثبت الدراسات فعاليّته التّامة في علاج الثآليل.
يُعرف النيتروجين السائل أيضاً بالعلاج بالتبريد (بالإنجليزية: Cryotherapy)، ويعمل على تكوين بثور حول الثآليل وتحتِها ومن ثمّ تحفيز انسلاخ الجلد الميّت في غضون أسبوع، بحيث يتمّ تكرار ذلك عند الحاجة، ومن الآثار الجانبية لها الشعور بالألم وتغيّر لون المنطقة التي يتمّ علاجُها بهذه المادة.
يُلجأ لأنواع أخرى من العلاجات في سبيل التخلّص من الثآليل في حالة فشل العلاجات المذكورة أعلاه، وفيما يأتي بيان ذلك:
يُلجأ للجراحة في حال فشلت العلاجات الأخرى في القضاء على الثآليل، ولا تُعتبر أمراً في علاج الثآليل نظراً لكونها تتسبّب بظهور نُدب على الجلد بعد الخضوع للعملية، وبشكلٍ عامّ، تُجرى الجراحة عن طريق إخضاع المُصاب لتخديرٍ موضعيّ وحلاقة معظم الثآليل باستخدام موس الحلاقة الجراحي (بالإنجليزية: Surgical Razor)، وقد يصِف الطبيب بعض الكريمات الموضعيّة بعد العملية لتحسين إزالة الثآليل، أو يُمكن العلاج بالليزر؛ إذ يتضمّن ذلك تدمير الثآليل عن طريق تطبيق شعاع ليزر دقيق عليها.