لا تحتاج رجفة اليد أو ما يُعرف برعشة اليد (بالإنجليزية: Tremor) الخفيفة في أغلب الأحيان إلى العلاج، ولكن في حال كانت رعشة اليد تؤثر في النشاطات اليومية فيمكن علاجها عن طريق علاج المُسبب لها، وفيما يأتي ذكر لبعض من هذه الأسباب والعلاجات الدوائية المستخدمة للتخفيف منها:
مرض باركنسون: (بالإنجليزية: Parkinson's Disease) يصف الأطباء دواء الليفودوبا (بالإنجليزية: Levodopa) والكاربيدوبا (بالإنجليزية: Carbidopa) لعلاج الحالات المتقدمة من مرض الباركنسون.
الرعاش مجهول السبب: (بالإنجليزية: Essential Tremor) ومن الأدوية المستخدمه لعلاجه، أدوية حاصرات مستقبلات البيتا (بالإنجليزية: Beta-Blockers) مثل: البروبرانولول (بالإنجليزية: Propranolol)، والميتوبرولول (بالإنجليزية: Metoprolol)، والأدوية المضادة للنوبات (بالإنجليزية: Anti-Seizure Medication)، مثل: البريميدون (بالإنجليزية: Primidone).
مرض التصلّب اللويحي: (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis) ومن الأمثلة على الأدوية المستخدمة في مرض التصلب اللويحي: حاصرات مستقبلات البيتا، والأدوية المضادة للقلق (بالإنجليزية: Anti-Anxiety Drugs)، والأدوية المضادة للنوبات (بالإنجليزية: Anticonvulsive).
الأسباب الأخرى: قد يصف الطبيب بعض أنواع مهدئات الأعصاب (بالإنجليزية: Tranquilizers) أو إبر الذيفان السجقية (بالإنجليزية: Botulinum Toxin) أو ما يُعرف بالبوتوكس (بالإنجليزية: Botox)، وذلك في حال عدم معرفة سبب رجفة اليد.
العلاج الطبيعي
يقترح الأطباء اتّباع بعض أساليب العلاج الطبيعي للتخفيف من رعشة اليد، نذكر منها ما يأتي:
استخدام الأواني والأدوات الخاصة: قد يكون من الصعب حمل بعض الأدوات والسيطرة عليها عند الإصابة برعشة اليدين، وذلك مثل: الأقلام، وأدوات الحدائق، وأواني المطبخ، لذا قد يُساعد استخدام الأدوات التي صممت للأشخاص الذين يُعانون من رجفة اليد على السيطرة في ذلك.
استخدام الأدوات الثقيلة: يُنصح بالاستعاضة عن الأدوات خفيفة الوزن، واستخدام الأدوات الثقيلة، كالنظارات والأطباق، وذلك لأن الأدوات ذات الوزن الثقيل تكون أسهل للحمل.
أوزان المعاصم: قد يُساعد وضع أوزان زائدة على الذراع على التحكم بشكل أسهل.
الجراحة
يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية في حالات الرعشة الشديدة أو عند فشل الأدوية في العلاج، ومن هذه العمليات ما يأتي:
التحفيز العميق للدماغ: (بالإنجليزية: Deep Brain Stimulation) تعد من أكثر أنواع الجراحة استخداماً، وتتم عن طريق إدخال مجس كهربائي طويل إلى المهاد (بالإنجليزية: Thalamus) في الدماغ، ثمّ يتم وصله بجهاز مزروع في الصدر يرسل ذبذبات كهربائية غير مؤلمة لقطع الإشارات من المهاد التي قد تسبب الرعشة.
جراحة المهاد بالأمواج الصوتية: (بالإنجليزية: Focused Ultrasound Thalamotomy) وتتم عن طريق استخدام موجات صوتية مركزة تنتقل عبر الجلد والجمجمة، وتولد هذه الموجات حرارة تدمر أنسجة معينة في المهاد لوقف الرعشة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل