اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم علاج اليرقان أو ما يسمى أحياناً أبو صفار (بالإنجليزية: Jaundice) بعلاج السبب الكامن وراء تراكم البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin)، وفي بعض الحالات قد لا يستدعي اليرقان التدخل الطبي، فعلى سبيل المثال، لا يتطلب اليرقان الناتج عن التهاب الكبد الفيروسي علاجاً محدداً للتخلص من الفيروس أو البيليروبين المُتراكم؛ إذ إنّ الجسم قادر على التخلّص منها دون الحاجة الى علاج، أمّا الأنواع الأخرى من اليرقان التي قد تكون أكثر خطورة فقد تتطلب التدخل العلاجي لمساعدة الكبد على التخلص من البيليروبين الزائد.
وفي الحقيقة تُقسم أسباب اليرقان الى أربعة أقسام رئيسية، وهي كما يأتي:
قد تكون زيادة معدل تحلل خلايا الدم الحمراء هي السبب الكامن وراء تراكم كمياتٍ إضافيةٍ من البيليروبين وعدم قدرة الكبد على التخلص من هذه الكميات الإضافية، كما هو الحال عند الإصابة باضطرابات الدم الوراثية، مثل فقر الدم المنجلي (بالإنجليزية: Sickle cell anemia) أو الثلاسيميا (بالإنجليزية: Thalassemia)، ويهدف العلاج في هذه الحالة إلى تقليل أو منع تحلل خلايا الدم الحمراء بشكلٍ سريع؛ ممّا يُقلل من تراكم البيليروبين في الدم، وقد تتضمّن الخطّة العلاجية نقل الدم لاستبدال خلايا الدم الحمراء المتحللة.
قد ينشأ اليرقان نتيجة تعرض خلايا الكبد للتلف بما يحول دون قدرتها على التخلص من البيليروبين بشكلٍ طبيعي ممّا يُسبّب تراكمه في الدم، وينبغي التنويه إلى أنّ علاج اليرقان الناتج عن مشاكل الكبد يعتمد على حجم التلف والسبب الكامن وراء تلف خلايا الكبد، إذ إنّ الحالات الشديدة من أمراض الكبد قد تستدعي الخضوع لزراعة الكبد، ويُمكن بيان آلية علاج اليرقان الناجم عن مشاكل الكبد تبعًا للمُسبّب الرئيسي على النّحو التالي:
قد يُعزى اليرقان إلى انسداد القنوات الصفراوية الناجم عن عواملٍ عدّة؛ والتي تُعتبر حصوات المرارة سببها الأكثر شيوعاً، أو أسبابٍ أخرى أقل شيوعًا؛ مثل سرطان البنكرياس، أو سرطان القنوات الصفراوية، أو اضطرابات الكبد النادرة؛ مثل التهاب الأقنية الصفراوية الأولي (بالإنجليزية: Primary biliary cirrhosis)، ويتمّ علاج الانسداد عادةً من خلال التدخل الجراحي الذي يهدف إلى إزالة الحصوات أو الورم المُسبّب لانسداد القنوات الصفراوية.
يختلف علاج اليرقان لدى الأطفال الرضع عن البالغين؛ إذ إنّ معظم حالات اليرقان لدى الرضع تختفي بشكلٍ تلقائي في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الولادة، وبشكلٍ عامّ تتضمّن الخطّة العلاجية لليرقان لدى الرضع ما يأتي:
ينبغي بالأشخاص مراجعة الطبيب عند ملاحظة حدوث تغيّر لون الجلد إلى الأصفر؛ خاصّة إذا كان ذلك مصحوباً بأحد العلامات التحذيرية التالية:
عادةً ما يتمّ الاستفسار عن العديد من الأمور المُتعلقة بالمريض من قِبل الطبيب، إذ قد يطرح الطبيب العديد من الأسئلة حول الأعراض التي يعاني منها المُصاب سوى اليرقان، إضافةً إلى سؤاله عمّا إذا كان يُعاني من أمراضٍ أخرى، ويقوم الطبيب كذلك بإجراء الفحص البدني، إذ تلعب هذه الإجراءات جميعها دورًا في تحديد الاختبارات الإضافية الأخرى التي قد تستلزمها الحالة، وتشخيص السبب الكامن وراء اليرقان، وتحديد العلاج المناسب.
تضمّ الإرشادات والنصائح الموصى بها لتخفيف لأعراض اليرقان ما يأتي:
الكبد من الأعضاء المهمة جداً في الجسم، لكن ماذا لو شككت بإصابتك باصفرار الكبد؟ شاهد الفيديو لتتعرف على أعراضه :