اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مزيجٍ آسر بين الواقع والهلوسة، بين الذاكرة والوهم، يأخذك هذا العمل إلى أعماق روحٍ تبحث عن ذاتها في مدينة غيّرتها الغربة، وملامح انكسرت تحت ثقل الأسئلة.
ليست هذه رواية تقليدية، ولا سيرةً ذاتية، بل تجربة شعورية تُكتب بجمر الحيرة وتُنقش بصمت المجانين الجميلين.
في هذا النص، لا تبحث عن بطل خارق أو حبكة مألوفة… بل عن صوتٍ خافت يشبه صوتك، وظلٍ يمشي قبلك، ورسائل لم تُرسل لكنها تخصّك تمامًا.