اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ريكجافيك هي عاصمة دولة آيسلندا، وأكبر مدينة فيها، وتُدعى عاصمة الشباب، كما أنّها تختلف عن العواصم الشمالية الأخرى، بسبب افتقارها للمباني والأحياء الأوروبية التقليدية القديمة، ومع ذلك فتعدّ مليئة بالألوان والأماكن الجميلة، ويُعتبر نظام التدفئة الذي يستخدم الينابيع الساخنة القريبة من أهمّ مميزاتها، ويتم تزويدها بالطاقة الحرارية الأرضية، بسبب وجود أحواض السباحة العامة فيها.
تقع مدينة ريكجافيك في شبه جزيرة تُسمى سيلتجارنار (بالإنجليزية: Seltjarnar)، أي في الزاوية الجنوبية الشرقية لخليج فاكسا (بالإنجليزية: Faxa) في جنوب غرب آيسلندا، وفلكياً تقع على خط العرض 64.14، وخط طول -21.90، وعلى ارتفاع 37م فوق مستوى سطح البحر، كما يبلغ عدد سكانها حوالي 118918 نسمة.
تأسّست مدينة ريكجافيك في عام 874م، وحتى القرن العشرين كانت عبارة عن قرية صيد صغيرة، ومركزاً تجارياً مهماً في آيسلندا، وفي 18 أغسطس 1786م تمَّ منحها سلطات بلدية، وعُيّنت مركزاً إدارياً للجزيرة التي يحكمها الدنماركيون، ومنذ عام 1843م أصبحت مقراً للبرلمان الألتاني، وخلال 1918م كانت عاصمة لآيسلندا مع أنّها تمتّعت بحكم ذاتيّ تحت إشراف الملك الدنماركيّ، وفي عام 1944م تمَّ إعلانها عاصمة لجمهورية آيسلندا المستقلة.
تحتوي المدينة على مجموعة مهمة من المباني، مثل: مقر البرلمان، والمحكمة العليا، وجامعة آيسلندا، وهي أقدم جامعة في البلاد، حيث تأسّست عام 1911م، كما تضمّ عدداً من المباني والمؤسسات الثقافية، مثل المسرح الوطنيّ، ومن أهم آثارها تمثال لاري إريكسون الذي قدّمه الكونغرس الأمريكيّ إلى شعب آيسلندا في عام 1930م، أمّا المطار الدوليّ في ريكجافيك فيقع على بعد 32 كم من الجهة الغربية-الجنوبية الغربية للمدينة.
تعتبر مدينة ريكجافيك المركز التجاريّ والصناعيّ والثقافيّ للجزيرة، وهي ميناء رئيسيّ لصيد الأسماك، وموقع لنصف صناعات آيسلندا، حيث تُنتج الآلات والمنتجات الغذائيّة والمعدنيّة المختلفة.