اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يؤثّر فقدان المغذّيات والوجبات المتعادلة في الطعام على نموّ الشّعر، وعلى الرغم من أنّ العديد من الشركات تروّج للفيتامينات والمكمّلات الغذائيّة على أنها مُحفّزة لنموّ الشّعر إلّا أنها لا تذهب تحديداً له، إذ إنّ الجسم بشكلٍ عام يحتاج إلى الطاقة لجعل الشّعر ينمو بشكلٍ أكبر، ويجب استشارة الطبيب قبل تناول أيّ مكمّلاتٍ غذائيّةٍ، مثل البيوتين والكيراتين وغيرها؛ وذلك لتجنّب الأعراض الجانبيّة غير المرغوبة مع الأدوية الأخرى.
يُرطّب زيت الخروع الكثيف الشّعر، ويزيد من حجمه، ويُقلّل من تجعّده، كما يمنع التهاب فروة الرأس، إضافةً إلى أنّ زيت الخروع يعمل كمُحفّزٍ لنموّ الشّعر؛ وذلك لاحتوائه على أحماض أوميجا 9 الدّهنية، وفيتامين E، ويُفضّل عند تحضير وصفة زيت الخروع مزجه بكميةٍ متساوية من زيتٍ أساسيٍّ آخر؛ لتحسين كثافته وزيادة الفوائد، ويمكن استخدامه بمزج كميتين متساويتين من زيت الخروع وزيت أساسيّ معاً، وتوزيع مزيج الزيت على فروة الرأس مع التّدليك، وتركه ما بين 30-45 دقيقة، ثم غسل الشّعر بالماء والشامبو.
يُساعد تناول الوجبات الغنيّة بالبروتينات على تحفيز نموّ الشّعر الصحّي، ويمكن الحصول على فوائد مباشرةٍ من خلال صنع أقنعة البروتين للشعر، ومن ضمنها وصفة البيض والزبادي، حيث يمتاز صفار البيض باحتوائه على العديد من البروتينات والدّهون التي تُقوّي وتُرطّب الشّعر الجاف، ويحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك الذي يُرطّب الشّعر، ويُزيل الأوساخ وبقايا المنتجات المُتراكمة عليه، والطريقة هي:
يُعدّ الكبريت الموجود في عصير البصل مُعزّزاً لإنتاج الكولاجين في الأنسجة، كما يُساعد على نموّ الشّعر، والطريقة هي: