اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تغزّل ابن زيدون بولّادة بنت المستكفي في القصيدة الآتية:
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛
يَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي،
تضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا،
أقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى
يا نَائِماً أيْقَظَني حُبُّهُ،