اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد وردت النصوص بشيء من صفاته، وهذه بعضا منها:
فمن صفاته: أنه أعور العين اليمنى، وقد ورد ذلك في حديث ابن عمر: (وإنه أعور العين اليمنى) متفق عليه، وفـي الروايات: (عينه طافية)، وفي بعضها: (كأنها عنبة طافية)، وفي بعضها: ( مطموس العين )
ومن صفاته: أنه شاب، كما في حديث النواس السابق، وفيه: (إنه شاب)
ومن صفاته: أنه شديد جعودة الشعر جدا، كما في حديث النواس أيضا وفيه:
(قطط)، والقطط هو شديد جعودة الشعر، وفي بعض الروايات: (جعد الشعر)، وهو بمعنى القطط وتفسير له
ومن صفاته: أنه رجل قصير، كما في حديث عبادة بن الصامت (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( إن المسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء ...... ) رواه أبو داود
ومن صفاته: أنه أفحج، والفحج، هو بعيد ما بين الفخذين، أي أن فخذيه بينهما تنافر وتباعد، ودليل ذلك حديث: ( إنه أعور أفحج )
ومن صفاته: أنه رجل جسيم أحمر في لونه، كما في حديث ابن عمر (رضي اللهُ عَنْهُ) فـي وصفه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لعيسى ابن مريم وللدجال فـي الرؤيا التي رآها وفيه: (فإذا رجل جسيم أحمر...) متفق عليه
ومن صفاته: أنه أجلى الجبهة وعريض النحر، كما في حديث أبي هريرة (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين، أجلى الجبهة عريض النحر، فيه دفأ ). رواه أحمد
ومن صفاته: أن فيه انحناء، للحديث السابق، وفيه أنه قال: ( فيه دفأ ) والدفا هو الانحناء، ورجل أدفى أي فيه انحناء، أي أن ظهره ليس مستقيما معتدلا، بل فيه شيء من الانحناء
ومن صفاته: أنه قد كتب بين عينيه ( ك، ف، ر ) أي كافر، كما في حديث أنس (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( وإن بين عينيه مكتوب كافر ) متفق عليه، وقد ثبت عن كثير من السلف أن هذه الكتابة بين عيني الدجال يقرؤها كل أحد قارئ وغير قارئ
ومن صفاته: أنه عقيم لا يولد له، وذلك لما جاء في حديث أبي سعيد الخدري (رضي اللهُ عَنْهُ) في قصته مع ابن صياد، فقد قال لأبى سعيد: ( ألست سمعت رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يقول: إنه لا يولد له؟ قال: قلت: بلى) رواه مسلم
ومن صفاته: أنه ضخم جدا، وذلك لما في حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في قصة الجساسة، وفيه: قال تميم (رضي اللهُ عَنْهُ): ( فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط وأشده وثاقا ) رواه مسلم، وفي حديث عمران بن حصين (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: سمعت رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يقول: (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال) رواه مسلم، وهذا لا يتنافى مع كونه قصيرا، فكم من قصير في قامته ضخم كبير في جثته
ومن صفاته: أنه كثير الشعر جدا، لما في حديث حذيفة (رضي اللهُ عَنْهُ) وفيه: ( الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر )