إنّ عدم انتظام ضربات القلب لا يعتبر مرضاً في حدّ ذاته، إلا أنّ خطورته تكمن في كونه يُعدّ عرضاً لمرضٍ عضويٍٍّ ما، يؤثّر على عضلة القلب، أو على الجسم عامّةً، ويمكن تشخيص الحالة عند ملاحظة أنّ عدد دقات القلب يتذبذب ما بين السرعة والبطء، حيث يدقّ بسرعةٍ كبيرةٍ أحياناً، ويدق أحياناً أخرى ببطءٍ شديد.
الأنواع
هناك نوعان رئيسيّان من عدم انتظام ضربات القلب: النوع الأوّل هو ضربات القلب القويّة جداً والمتسارعة، والنوع الثاني هو ضربات القلب البطيئة جداً، والجدير ذكره أنّ الكثير من الأشخاص المصابين بعدم انتظام ضربات القلب لا يشعرون فعليّاً بإصابتهم بهذه الحالة، وتُشخَّص الحالة لديهم بإجراء فحوصات طبيّة للقلب، أو عند إصابتهم بسكتةٍ قلبيّةٍ مفاجئةٍ.
الأسباب
تختلف أسباب عدم انتظام ضربات القلب من شخصٍ إلى آخر، أهمّها ما يلي:
حدوث تغيّرات في كهربائيّة القلب، ممّا يؤدّي إلى عدم قدرته على ضخّ الدم بالكفاءة المعتادة، وهذا يسبّب حدوث ضعف في الدورة الدمويّة في الجسم، ممّا يرفع من خطر الإصابة بفشل عضلة القلب، أو السكتة الدماغيّة.
حدوث تغيّرات فجائية في نمط حياة الفرد، وتنقله من بيئةٍ إلى أخرى.
وجود عيب خلقيّ في القلب أو الأوعية الدمويّة، مثل: تضخّم عضلة القلب، أو وجود خلل في صمّاماته، أو وجود نقص في وصول الدم إلى القلب، وأمراض الشريان التاجي، وتصلب الشرايين.
الإصابة بالأمراض العضويّة المختلفة التي تسبّب تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على القلب، مثل: ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وتصلّب الشرايين، والإصابة بارتفاع في ضغط الدم، والإصابة بالسكري، ووجود خلل في إفرازات الغدّة الدرقيّة، وحدوث خلل في توازن نسبة الأملاح في الجسم.
تناول بعض العقاقير والأدوية، مثل: منشّطات الأمفيتامين.
الإفراط في تناول المشروبات الغازيّة والمشروبات الغنيّة بالكافيين، مثل: الشاي، والقهوة، والكاكاو، والقهوة سريعة الذوبان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل