اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض الأحيان قد يصعب تحديد السبب الكامن وراء تسارع ضربات القلب أو تسرع القلب أو ضربات القلب السريعة أو زيادة سرعة ضربات القلب (بالإنجليزية: Tachycardia)، ولكن في حالات أخرى يمكن تحديده بسهولة، وحقيقة تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى تسارع ضربات القلب، ويمكن إجمالها أدناه:
توجد بعض العوامل التي تزيد فرصة زيادة سرعة ضربات القلب، وفيما يأتي بيانها:
إنّ مدة استمرار تسارع ضربات القلب تعتمد اعتمادًا كبيرًا على السبب الكامن وراء الحالة، فمثلًا في حال كانت الحُمّى هي المُسبب لتسارع ضربات القلب؛ فإنّ خفض درجة الحرارة يُوقف مشكلة التسارع ويُعيد النظم إلى وضعه الطبيعيّ، وإذا كان السبب هو التعرض لنزيف معين فإنّ معالجة المصاب وإعطاءه السوائل الوريدية يكون مفيدًا بحل مشكلة التسارع، وكذلك الأمر في حالات فرط نشاط الدرقية وأورام الغدة الكظرية؛ فإنّ علاج هذه الحالة يكون كفيلًا بالتخلص من تسارع ضربات القلب في حال كانت هذه الاضطرابات الصحية هي المُسبب، وقد تستمر مشكلة دقات القلب السريعة بعضًا من الوقت في حال كان ناجمة عن مشكلة معينة في القلب، على عكس تسارع القلب الناجم عن تناول طعام أو أخذ دواء معين، فمثل هذه الحالات ينتهي التسارع ويعود النظم القلبي إلى وضعه بمجرد مغادرة المُسبب الجسم إمّا بطرحه عن طريق البول وإمّا باستهلاك الجسم له.
يمكن ربط أسباب تسارع ضربات القلب بنوع التسارع الذي يُعاني منه المصاب، وفيما يأتي توضيح لذلك:
يُقصد بتسارع دقات القلب فوق البطيني (بالإنجليزية: Supraventricular tachycardia) الحالة التي تتمثل بحدوث مشاكل في الإشارات الكهربائية في الأذينين بطريقة تتسبب بزيادة سرعة ضربات القلب، الأمر الذي يُقلل كمية الدم التي يضخها الجسم للجسم بسبب فقدان القلب القدرة على ضخ الدم بالكفاءة الطبيعية، وإنّ لستارع ضربات القلب فوق البطيني نوعين، هما:
يحدث تسارع القلب البطينيّ نتيجة اختلال الإشارات الكهربائية في الحجرتين السفليتين للقلب والمعروفتين بالبطينين كما ذكرنا، الأمر الذي يُؤثر في قدرة القلب على ضخ الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة، وذلك لأنّ زيادة سرعة انقباض البطينين تحول دون امتلائهما بالدم، وإنّ هذه الحالة قد تكون مُهدّدة للحياة إذا لم تُعالج من قبل طبيب قلب مختص.
يُقصد بتسرُّع القلب الجيبي (بالإنجليزية: Sinus tachycardia) زيادة سرعة إرسال منظم ضربات القلب الطبيعيّ للإشارة الكهربائية، وقد يرتبط ذلك بفقر الدم أو مشاكل الغدة الدرقية، ومما يجدر التنويه إليه أنّه في هذه الحالة تزداد سرعة ضربات القلب ولكن لا يزال القلب قادرًا على ضخ الدم كما يجب.