English  

كتب ما بعد انتصار العثمانيين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما بعد انتصار العثمانيين (معلومة)


وُضع رأسا الملك "ڤلاديسلاڤ الثالث" الذي خان عهده مع العثمانيين وحنث بالقسم أمام ربه، والمندوب البابوي الكاردينال "يوليان سيزاريني" على "مزراقين" (رُّمْحين قصيرين)، ومعاهدة سكدين على مزراق ثالث، وأُشهرت على كتائب العثمانيين المظفّرة.

امتد الاحتفال إلى العالم الإسلامي، ففي الجمعة الأولى من وصول الخبر إلى القاهرة يوم 1 أبريل 1445م، أمر السلطان المملوكي سيف الدين جقمق بتلاوة اسم السلطان مراد الثاني، مُجاملةً له، بعد اسم الخليفة العباسي، وبرفع الدعاء في الأقطار المملوكية لأرواح الشهداء العثمانيين، وأُقيمت احتفالات النصر في مصر.

بعد هذا النصر الساحق، قوي موقف العثمانيين في شبه جزيرة البلقان كنتيجة للمعركة، وفي السنوات التالية طوَّرَ السلطان مراد الثاني نجاحه في البلقان وقهر ديسپوتية المورة أيضاً.

بعد وفاة "جُريج برانكوڤيتش" ديسپوت الصرب عام 1456م، استعاد العثمانيون بسط سيطرتهم على كامل الأراضي الصربية في عام 1459م بقيادة السلطان محمد الفاتح ابن مراد الثاني، بالإضافة إلى البوسنة والأرناؤوط، أي كامل "غرب البلقان"، مُتِمَّاً بذلك قروناً من الفتوحات العثمانية لجميع الأراضي البيزنطية.

في عام 1448م عانى الصليبيون المُتَضَعْضِعون من هزيمة وحشية أخرى في معركة كوسوڤو (قوصوه) الثانية، وبعدها لم يعودوا يبذلون محاولات جادة لاستعادة شبه جزيرة البلقان من الدولة العثمانية.

أصبح مصير القسطنطينية محددًا مسبقًا ولم يكن سوى مسألة وقت، فلم تعد هناك تهديدات للعثمانيين من جهة الغرب، وتقدم العثمانيون لفتح القسطنطينية فاكتمل الفتح عام 1453م بعد معركة ڤارنا بتسع سنوات.

ظلت الدولة العثمانية آمنة لعدة قرون بعد معركة ڤارنا من أية محاولات صليبية جادة أخرى لطردها من أوروپا، إذ كانت تلك المعركة آخر محاولة في القرون الوُسطى لدفع العثمانيين خارج جنوب شرق أوروپا.

المصدر: wikipedia.org