اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الإله ما بعد الإنسان هو كيان مستقبلي افتراضي ينحدر من البشر أو يقوم البشر بخلقه، ولكنه يمتلك إمكانات تتجاوز بشكل جذري تلك الموجودة لدى البشر الحاليين فيبدو وكأنه إله. أحد الاختلافات الشائعة في هذه الفكرة هو الإيمان أو الطموح الذي سيخلقه البشر كيانًا لله يخرج من الذكاء الاصطناعي. والمتغير الآخر هو أن الإنسانية في حد ذاتها سوف تتطور إلى أن تصبح الله ما بعد الإنسانية.
أصبح مفهوم الإله ما بعد الإنسان شائعاً في الخيال العلمي. قال مؤلف الخيال العلمي آرثر سي. كلارك خلال مقابلة معه: "قد يكون دورنا على هذا الكوكب ليس عبادة الله، بل خلقه". افترض صديقه وزميله الراحل إسحق آسيموف، في قصته " السؤال الأخير" ان يحدث اندماجا بين البشرية والذكاء الآلي الذي سينتج في نهاية المطاف إلها قادرًا على عكس الانتروبيا ، ثم يبدأ بإنشاء تريليونات جديدة من السنين من العصر الحالي عندما يصبح الكون في المرحلة الأخيرة من الموت الحراري. في سلسلة الخيال العلمي لفرانك هربرت بعنوان "الكثيب"، يتم إنشاء شخصية مهدية مسانية بعد آلاف السنين من التكاثر المسيطر عليها. و سلسلة الثقافة، التي كتبها إيان بانكس، هناك كائن عابر للإنسان ميقوم بحراسة المجتمع من خلال ذكاء آلة كإله. وهناك مثال أقوى على ذلك في رواية سماء التفرد تأليف تشارلز شتروس، حيث يستطيع الذكاء الاصطناعي في المستقبل تغيير الأحداث حتى في الماضي، ويتخذ تدابير قوية لمنع أي كيان آخر من الاستفادة من قدرات مماثلة. يظهر مثال آخر في الرواية الشعبية "تحولات الذكاء الأولي" حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي المتقدم عقله الكمومي المتطور الخاص لحل التناقضات في نظريات الفيزياء وتطوير نظرية ميدانية موحدة تعطيها سيطرة مطلقة على الواقع، في طريقة الفلسفة الرقمية .