اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو ان تكون الكلمة غريبة غير ظاهرة المعنى ، وغير مالوفة الأستعمال عند العرب ، حتى لا يفهم المراد منها ، وذلك لسببين :
احدهمها : أشتراك اللفظ واحتياجه الى التخريج على وجه بعيد حتى يفهم المراد منهما . قال رؤبة بن العجاج : ومـــقلةً وحاجـــباً مـــرجــّجا وفــاحماً، ومــرسِناً مسرّجاً
فكلمة مسرج مشترك لفظى ، وهو اما نسبة الى صنانع السيوف واسمه سريج . أو من البريق واللمعان . والمرسن الأنف
الاخر : احتياج الكلمة الى مراجعة المعاجم اللغوية ، مثال لك قول ابن جحدر :
حلفت بما أرقلت حوله ... همرجلة خلقها شيظم
وما شبرقت من تنوفيّة... بها من وحى الجن زيزم
والأرقال : ضرب من السير . والهمرجلة : الناقة السريعة . والشيظم : الشديد الطول من الأبل والخيل . وشبرقت : قطعت . والتنوفية : المفازة . والوحى : الصوت الخفيف . وزيزم : حكاية صوت الجن . ويريد انه حلف بما سارت حوله الناقة ، الشدديدة السير ، العظيمة الخلق ، وبما قطعت من مفازة لا يسمع فيها الا صوت الجن .
ومثله قول عيسى بن عمر النحوى ، حين وقع من حماره وأجتمع الناس عليه فقال : )) مالكم تكأكأتم علىّ كتكأكئكم على ذي جنه افرنقعوا عنى ((
فمعنى تكأكأتم : تجمعتم ، وافرنقعوا : تفرقوا .