اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقال يصف الطّرد:
مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،
أيامُ عزي ، ونفاذِ أمري
مَا أجْوَرَ الدّهْرَ عَلى بَنِيهِ!
لوْ شئتُ مما قدْ قللنَ جدَّا
أنعتُ يوماً ، مرَّ لي بـ " الشامِ " ،
دَعَوْتُ بِالصَّقّارِ، ذاتَ يَوْمِ،
قلتُ لهُ : اخترْ سبعة ً كباراً
يَكُونُ لِلأرْنَبِ مِنْهَا اثْنَانِ،
وَاجْعَلْ كِلابَ الصّيْدِ نَوْبَتَينِ
و لاَ تؤخرْ أكلبَ العراضِِ!
ثم تقدمتُ إلى الفهادِ
وقلتُ : إنًَّ خمسة ً لتقنعُ
و أنتَ ، يا طباخُ ، لا تباطا!
ويا شرابي البلقسياتِ
بِالله لا تَسْتَصْحِبُوا ثَقِيلا!
ردوا فلاناً ، وخذوا فلانا!
فاخترتُ ، لمَّـا وقفوا طويلا،
عِصَابَة ٌ، أكْرِمْ بِهَا عِصَابَهْ،
ثُمّ قَصَدْنَا صَيْدَ عَينِ قَاصِرِ
جئناهُ والشمسُ ، قبيلَ المغربِ
وَأخذَ الدُّرّاجُ في الصّيَاحِ،
في غَفْلَة ٍ عَنّا وَفي ضَلالِ،
يَطْرَبُ للصُّبْحِ، وَلَيسَ يَدرِي
حَتى إذَا أحْسَسْتُ بِالصّبَاحِ
نحنُ نصلي والبزاة ُ تخرجُ
فقلتُ للفهادِ : فامضِ وانفردْ
فلمْ يزلْ ، غيرَ بعيدٍ عنا ،
وَسِرْتُ في صَفٍّ مِنَ الرّجالِ،
فما استوينا كلنا حتى وقفْ
ثمَّ أتاني عجلاً ، قالَ : ألسبقْ !
سِرْتُ إلَيْهِ فَأرَاني جَاثِمَهْ
ثُمّ أخَذتُ نَبَلَة ً كانَتْ مَعي،
حتى تمكنتُ ، فلمْ أخطِ الطلبْ ،