اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«المراسلون هم أبطال الصحافة. أما مهمتهم فهي اكتشاف الأشياء. المراسلون أول من يصل إلى مكان الحدث، وسط فوضى وشواش التو والآن، ليدقوا على الأبواب الموصدة، ويركبوا المخاطر أحيانًا، من أجل اقتناص بدايات الحقيقة».
«أنت بحاجة لهذا الإحساس - لأسباب ثلاثة. أولًا (بمعنى الإيجاب) معرفة مكونات القصة الإخبارية الجيدة، والقدرة على إيجاد البؤرة الجوهرية للخبر من بين ركان التافه والغث. ثانيًا (بمعنى السلب) عدم إضاعة الوقت بمتابعة قصص وتحقيقات لن تؤدي إلى شيء مهم. ثالثًا: إن كنت تفتقد الإحساس بالخبر، أو تملكه دون أن تستخدمه، فسوف تفوتك أشياء كثيرة وتخدع نفسك».
«كمحرر أخبار، أقدر هذه السمة أكثر من جميع السمات الأخرى في المراسلين: هل أستطيع الاعتماد على عملهم والوثوق بدقتهم؟ أنت كمراسل، سرعان ما ستقدر قيمة سمعتك، واشتهارك بالدقة لا بالمبالغة، في الكلام المطبوع والمنقول، فإن خسرتها فسيصعب عليك استعادتها».
«مهما بلغت درجة جهلك حسب ظنك، اسأل إن كنت لا تعرف؛ فإن لم تفهم اطلب تفسيرًا واضحًا. لا تقلق من أن يهزأ بك أحدهم. المراسل الأحمق فعلًا هو هو ذاك الذي يدعي المعرفة والعلم».