من تلك الخصائص التي يتميز بها التوحيد، ما يأتى:
- أنه الغاية التي خلقنا لأجلها، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} (الذاريات: 56)
- أن التوحيد هو أصل دعوة الأنبياء والمرسلين، قال تعالى: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} (النحل:36)
- أنه أول واجب على المكلف للدخول في دين الإسلام، قال النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله). متفق عليه
- أنه سبب للأمن والاهتداء في الدنيا والآخرة، قال تعالـى:{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} (الأنعام: ٨٢)
- أن التوحيد فيه السلامة من الاضطراب والتناقض، بخلاف العقائد الأخرى، قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } (النساء:٨٢)
- أنه موافق للفطرة السليمة والعقول المستقيمة، قال تعالى:{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (الروم:30)
- أن التوحيد هو الرابطة الباقية المستمرة في الدنيا والآخرة، ولا يوجد رابطة بين الناس إطلاقًا مثل رابطة التوحيد، قـال تعالى:{ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } (الزخرف: ٦٧)
- سلامة مصدره، فهو مأخوذ من القرآن الكريم والسنة الصحيحة.
- فيه الثبات والحفظ، والله سبحانه تكفل بحفظ هذا التوحيد وحفظ هذا الدين وبقائه، قال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} ) الحج. ٣٨(
- أن الموحد لا يخلد في نار جهنم، ولو عذب فيها يسيرًا بسبب ذنب، ومرده إلى الجنة والخلود فيها.
- أن قبول الأعمال الصالحة متوقف على التوحيد، فكل عمل فيه شرك ولو خفيًا فإنه لا يُقبل.
- أن التوحيد سبب لمغفرة الذنوب، ونيل شفاعة النبـي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، ولو فعل العاصي ما فعل من الذنوب، طالما لقي الله موحدًا لا يشرك به شيئا.
- اشتماله على ثمار كثيرة و فضائل عديدة.