نعم ، قد يأتى الخبر للأغراض اخرى ، تستفاد من سياق الكلام ونذكر ابرزها بما يأتى :
- الأسترحام والأستضعاف : نحو : انى فقير الى عفو ربى ، ومن التترتيل قول الله تعالى
( أَنِّي مسني الشَّيْطَان بِنصب وَعَذَاب ) ، وقوله تعالى : ( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )
- التنشيط وتحريك الهمة واغراء المخاطب بشئي : كقوله تعالى ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ )
- اظها الضعف : هو الذى يظهر ضعف المتكلم ، كقوله تعالى : ( إِنِّي وَهن الْعظم مني )
- اظها التحسر على شيئ محبوب : كقوله تعالى : ( قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى (.
- اظهار الفرح بمقبل والشماتة بمدبر : كقوله تعالى : ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ )
- التوبيخ : كقوله تعالى : ( هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ )
- التحذير : هو الخبر الذى يفيد تحذير المخاطب ، كقوله تعالى : ( إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) ، ونحو قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أبغض الحلال الطلاق ) .
- المدح : كقوله تعالى : ( إن إبراهيم كان أمة قانتا للّه حنيفا )
- التذكر بأمر : كالتفاوت بين المراتب ، كقوله تعالى : ( وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ).
- النهى : كقوله تعالى : ( لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ).
- الوعد : هو انقاذ الوعد لالخير ، كقوله تعالى : ( وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ )
- الدعاء : كقوله تعالى : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )
- الوعيد : وهو التهديد ، بما سيكون ، كقوله تعالى : ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) .
- التبكيت : هو من بكته بالحجة ـ وبكته : غلبه حتى اسكته ، كقوله تعالى : ( قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ ) ، حيث لم بتوقع الكفار أن يقول لهم ابراهيم عليه السلام هذا الكلام مقيما للحجة عليهم مكبتا لهم : بل رفعه كبيرهم هذا مشيرا الى الصنم الذى تركه ولم يكسره .
- الفخر : نحو قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( انا سيد ولد ادم لا فخر ) وكقوله صلى الله عليه وسلم : ( فقمت بالامر حين فشلوا، وتطلعت حين تقبعوا، ونطقت حين تعتعوا، ومضيت بنور الله حين وقفوا )
- الوعظ والأرشاد : كقوله تعالى : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ) . فان الأنسان الذى يعى عاقلة الأمر ، فان هذا يكون وعاظا ومرشدا فى اتباع سبيل الحق .
- النفى : كقوله تعالى : ( قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ).
- الشرطية : كقوله تعالى : ( إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ) ، فان ظاهر خبر والمعنى : انا ان نكشف عنكم العذاب تعودون .
- التعظيم : كقوله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا )
- الأمر : كقوله تعالى : ( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ )وقوله : ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ) .
- الأنكار : كفوله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ) .
- التمنى : كقوله تعالى : ( وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ) .