اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أسباب تكفير السيئات:
الأول: التوبة، قال تعالى: {إلا من تاب} وقال: {فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح} وفي الحديث: ( ويتوب الله على من تاب ) وقال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (والتوبة تجب ما قبلها)
الثاني: الاستغفار، قال تعالى: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} وذكر أهل العلم أن الاستغفار يتضمن التوبة والتوبة تتضمن الاستغفار، وكل واحد منها يدخل في مسمى الآخر عند الإطلاق، وأما عند الاقتران فيكون الاستغفار طلب وقاية شر ما مضى، والتوبة: الرجوع وطلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل من سيئات أعماله
الثالث: الحسنات الماحية، قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} وقال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( وأتبع السيئة الحسنة تمحها)، وفي الحديث ( الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) رواه البخاري.
الرابع: المصائب الدنيوية، قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( ما يصيب المسلم من وصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته ). متفق عليه
الخامس: عذاب القبر
السادس: دعاء المؤمنين واستغفارهم في الحياة وبعد الممات
السابع: ما يهدى إليه بعد الموت من ثواب صدقة أو حج، ونحو ذلك
الثامن: أهوال يوم القيامة وشدائده
التاسع: المقاصة عند القنطرة، عن أبي سعيد الخدري (رضي اللهُ عَنْهُ) عن رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( إذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة .... الحديث). رواه البخاري
العاشر: شفاعة المؤمنين له يوم القيامة
الحادي عشر: عفو أرحم الراحمين من غير شفاعة، كما قال تعالى: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}