اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ تنظيف الهواء الذي نتنفسه والتأكّد من خلوه من البكتيريا من وظائف الأنف، ففي معظم الحالات تُحبس هذه الملوّثات والبكتيريا في مخاط الأنف، ويتخلص منها الجسم دون أن تدخل إلى الدم، وتُعتبر العدوى الفيروسية من مُسبّبات العطس، وفيما يأتي ذكر لبعض الأمثلة على هذه العدوى:
يُعدُّ التهاب الأنف الحركي الوعائي (بالإنجليزية: Vasomotor Rhinitis) التهاباً في الأنف غير تحسسي، يحدث نتيجة التعرض لمُسببات غير مولدات الحساسية، مثل: بعض الأدوية، أو الهواء الملوث، أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ومن الأعراض التي قد تظهر على المصاب: سيلان الأنف واحتقانه، والعطس المتكرر، وحكة العين، وتنقيط أنفي خلفي (بالإنجليزية: Post-nasal drip)، ويمكن علاج هذا المرض من خلال استخدام الأدوية وتجنب المسببات قدر الإمكان، وتجدر الإشارة إلى عدم فاعلية الأدوية المستخدمة في علاج التهاب الأنف التحسسي لعلاج هذه الحالة.
يحدث العطس نتيجة تحسس جهاز المناعة للأجسام الغريبة، التي لا تُزعج معظم الناس غالباً، كحبوب اللقاح، أو عث الغبار، أو وبر الحيوانات، أوالعفن، مما يُسبب إفراز مادة الهستامين، وظهور أعراض الإصابة بالحساسية، مثل: العطس، وسيلان الأنف واحتقانه، ومواجهة مشاكل في النوم، والشعور بالتعب، ويمكن أن يُصاب الشخص بالحساسية خلال مراحل مختلفة من حياته، وكما هو مُلاحظ، تتشابه أعراض الحساسية وأعراض الإصابة بنزلات البرد، غير أنّ نزلات البرد تُشفى دون علاج، على عكس الحساسية، فيمكن التحكم بأعراضها عن طريق تناول مضادات الهيستامين، على شكل حبوب أو بخاخات، وبخاخات الأنف الستيرويدية، والعلاج المناعي، كما يجب تجنب التعرض لمُسبّيات الحساسية، كاستخدام الفلاتر للتقليل من تلوث الهواء، وتنظيفها، وغسل البياضات بالماء الساخن لقتل عث الغبار.
من الأسباب الأخرى التي تسبب العطس، نذكر ما يأتي: