اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حقيقة لم يُفهم السبب الحقيقيّ الذي يكمن وراء تراكم الدهون بشكل زائد على الكبد، ولكن يُعتقد أنّه ربما يعجز الكبد عن تحويل الدهون الموجودة إلى شكل يمكن التخلص منه بسهولة، أو أنّ الكبد يمتص الدهون من الأمعاء بما في ذلك الدهون الزائدة عن حاجة الجسم، أو أنّ الدهون تتراكم من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد لتتجمع فيه، وعلى أية حال يمكن تفصيل الأسباب التي قد تلعب دورًا في الإصابة بنوعَي مرض الكبد الدهني فيما يأتي:
لم يُعرف السبب الدقيق الذي يكمن وراء المعاناة من مرض الكبد الدهنيّ غير الكحوليّ كما أسلفنا، ولكن يُعتقد أنّ مجموعة من العوامل الجينية والبيئية تلعب دورًا في الإصابة بهذا المرض، وعلى صعيد العوامل البيئية فيُقصد بها تناول كمية من الدهون تفوق حاجة الجسم وقدرته على معالجتها والتخلص منها، الأمر الذي يتسبب بتخزينها في الكبد، وعليه يمكن القول إنّ فرصة الإصابة بمرض الكبد الدهنيّ غير الكحوليّ ترتفع في حال توفر أحد عوامل الخطر الآتية:
يحدث مرض الكبد الدهني الكحوليّ نتيجة شرب الكحول بشكل يفوق قدرة الجسم على التعامل معه، الأمر الذي يتسبب بتراكم الدهون على الكبد، وتكوّن النسيج الندبيّ، وحدوث التهاب فيه، والجدير بالتنبيه أنّ إصابة الكبد بهذه المشاكل لا تظهر فور حدوثها، وذلك لأنّ للكبد قدرة ملحوظة على إعادة تجديد خلاياه وبنائها، ولكن في حال فقد الكبد القدرة على ذلك فإنّ الضرر الذي يُؤثر في الكبد يُلحق الأذى بالجسم كله، لارتباط الكبد بأعضاء الجسم الأخرى، وفي سياق الحديث عن مرض الكبد الدهني الكحولي تجدر الإشارة إلى أنّه كلما زادت كمية الكحول المتناولة زاد الضرر الذي يلحق بالكبد، وبشكل عام فإنّ مرض الكبد الدهني الكحوليّ وغيره من المشاكل المرتبطة بالكبد تنجم في حال شرب الكحول لفترات زمنية طويلة أو بكميات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، ولذلك فإنّ التوقف عن شرب الكحول أمر مهم للغاية للمحافظة على صحة الكبد، ومن الأخبار السارة للغاية أنّ التوقف عن شرب الكحول يُحسن صحة الكبد بصورة ملحوظة.
وبالرغم من اعتبار الكحول المُسبب لمرض الكبد الدهنيّ الكحوليّ، إلا أنّه توجد مجموعة من العوامل التي تجعل الشخص الذي يشرب الكحول أكثر عُرضة للمعاناة من هذا المرض، ومن هذه العوامل ما يأتي:
مرض الكبد الدهني، أو تدهن الكبد، أو دهون الكبد هو الحالة التي تتمثل بتراكم الدهون على الكبد، وإنّ لهذه الحالة نوعين أو شكلين، الأول يُعرف بمرض الكبد الدهنيّ غير الكحوليّ (بالإنجليزية: Nonalcoholic fatty liver disease) والثاني يُعرف بمرض الكبد الدهنيّ الكحوليّ (بالإنجليزية: Alcoholic fatty liver disease)، وإنّ هذا المرض قد يكون له تأثير في صحة المصاب، لأنّ الكبد أكبر أعضاء الجسم من الداخل، وهو مسؤول عن تخزين الطاقة، وتخليص الجسم من السموم، كما ويلعب دورًا مهمّا في هضم الطعام، وبالعودة للحديث عن مرض الكبد الدهنيّ يجدر بالذكر أنّه بالاستناد إلى نتائج الدراسات المنشورة في مجلة (Liver International) في عام 2018 م قد تبيّن أنّ نسبة انتشار مرض الكبد الدهني غير الكحولي تبلغ ما يُقارب 25% حول العالم، وحقيقة إنّ مرض الكبد الدهني غير الكحولي له نوعان، الأول بسيط لا يُصابحه حدوث التهاب أو ضرر في خلايا الكبد، ومثل هذا النوع لا يُسبب في العادة أيّ مشاكل صحية تُذكر، وأمّا النوع الثاني فهو الأكثر تعقيدّا، وهو الذي يُرافقه حدوث التهاب أو تكون نُدب، وهذا النوع قد يتطور إلى مراحل متقدمة من مرض الكبد الدهنيّ.
ولمعرفة المزيد عن مرض الكبد الدهني يمكن قراءة المقال الآتي: (دهون الكبد).
يتحدث الفيديو عن زيادة الدهون في الكبد.