اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد تكون الإصابة بالجفاف ناجمة عن أسباب بسيطة مثل عدم الحصول على كميّات كافية من الماء، أو قد تكون ناجمة عن أسباب أخرى مثل فرط التعرّق، ويُعدّ التعرّق أحد عمليّات الجسم الطبيعيّة التي تساعد على ترطيب البشرة والحفاظ على توازن الكهارل في الجسم، بالإضافة إلى أنّ التعرّق يعمل على تبريد الجسم بشكل طبيعيّ، وفي حال التعرّض لدرجات حرارة مرتفعة تنشط غدد التعرّق ممّا قد يؤدي إلى التعرّق الشديد وخسارة كميّات كبيرة من سوائل الجسم والجفاف.
يمكن أن تتسبّب بعض الاضطرابات الكيميائيّة، والمشاكل الصحيّة، والأدوية إنتاج المزيد من البول وكثرة التبوّل، علماً أنّ أهميّة التبول تكمن في تخلص الجسم من السموم، إلّا أنّ كثرة التبول وعدم تعويض السوائل التي يخسرها الجسم مع التبوّل قد تؤدي إلى الإصابة بالجفاف.
قد يتسبّب الإسهال المفاجئ والشديد في خسارة كميّة كبيرة من السوائل، والكهارل في الجسم في فترة زمنية قصيرة، وفي حال مصاحبة هذا الإسهال للتقيؤ فقد يعاني الشخص من المصاب من فقدان شديد للسوائل والجفاف.
في حال المعاناة من الحمّى يقوم الجسم بردّة فعل لمحاولة خفض الحرارة من خلال كثرة التعرّق وإفراز السوائل عن طريق الجسم، وفي الحالات الشديدة التي لا يتمّ فيها تعويض السوائل في الجسم قد يعاني الشخص المصاب من الجفاف.
توجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى المعاناة من الجفاف أيضاً، وفي ما يلي بيان لبعض منها: