اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدّمَ جالينوس العديدَ من المُؤلَّفات التي توزّعت بين فئتَين رئيسيَّتَين، هما: المُؤلَّفاتُ الطبيّةِ، والمُؤلَّفاتُ الفلسفيّةِ؛ إذ اشتملت مُؤلَّفاتُه الطبيّة على الأجزاءِ النظريّةِ كلّها في هذا العلمِ، والمُمارساتِ الطبيّةِ التي كانت بارزةً في زمنِه، كما وضعَ في مُؤلَّفاتِه الطبيّةِ تلخيصاً لحالة الطبِّ في زمنِ ازدهارِ الإمبراطوريّةِ الرومانيّةِ، وعرضت مُؤلَّفاتُه الطبيّةُ إنجازاتِه الخاصّةِ به في علمِ التشريحِ، وعلمِ وظائفِ الأعضاءِ، والعلاجاتِ، بالإضافة إلى أنّه قدّم أطروحةً حولَ لغةِ الطبِّ،
وصلَ عددُ مُؤلَّفات جالينوس إلى ثلاثمئةِ عملٍ، وأصبحت تُدرَّس في الإسكندريّةِ بحلولِ عامِ خمسمئةٍ للميلاد، وقد ترجم العربُ عدداً من مُؤلَّفاته، واعتمدوا عليها، على الرغم من أنّه لم يتبقَّ من أعمالِ جالينوسَ الكثيرُ؛ وذلك بسببِ ضياعِها في الحريقِ الذي وقعَ في معبدِ السلام عامَ مئةٍ وواحدٍ وتسعين للميلاد؛ إذ كانَ جالينوس قد أودعَ العديدَ من مخطوطاتِه لحفظِها فيه.