اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجلت الحسيمة، بين 2007 و2012، نسبة +9.4% في ارتفاع مؤشر أثمان الاستهلاك للمندوبية السامية للتخطيط (أي بمتوسط سنوي قدره +1.9%)، محتلة بذلك المرتبة الثانية على المستوى الوطني، بعد الدار البيضاء، مما يجعلها إحدى المدن المغربية التي تعرف تضخما سريعا في كلفة المعيشة. أهم المكونات التي أدت إلى هذا الارتفاع هي السلع والخدمات (+26%) والتعليم (+18.4%).
نسب التضخم هاته، والتي لا تتناسب مع التواضع النسبي للنشاط الاقتصادي للحسيمة مقارنة مع مدن كالدار البيضاء ومراكش، يفسرها الاقتصاديون بالسيولة المالية التي تضخها تحويلات المهاجرين في المدينة، إضافة إلى ناتج الأنشطة الاقتصادية الغير نظامية، والتي تخلق تضخما موضعيا لاقتصاد المنطقة.