اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التستوستيرون مركب بقدرة عالية على الارتباط ومحفز لمستقبلات الأندروجين النووية بالإضافة إلى أنه يحفز ويرتبط بمستقبلات الأندروجين الموجودة على الغشاء مثل (ZIP9، GPRC6A). وتزداد قوة التستوستيرون عن طريق تحوله عن طريق 5 ألفا المختزلة إلى الأندروجين DHT أكثر فعالية في ما يسمى بالأنسجة الاندروجينية ومثالها غدة البروستات، الحويصلات المنوية، الجلد، وبصيلات الشعر. على عكس التستوستيرون، فإن هذا قبول يحدث بطريقة منخفضة أو لا يحدث مطلقاً مع أغلب الستيرويدات البنائية الاندروجينية (وأيضاً مع الداي هايدرو تستوستيرون DHT)، وهذا هو السبب الأولي لانفصال التأثير الاندروجيني عن البنائي لهذه المركبات. بالإضافة إلى الداي هايدرو تستوستيرون (DHT) فإن التستوستيرون يتحول أيضاً عن طريق انزيم الاروماتيز إلى استروجين استروديول بمعدل 0.3٪ تقريباً. و يحدث ذلك في العديد من الأنسجة خصوصاً الأنسجة الدهنية ،الكبد، والدماغ لكن يحدث بالدرجة الأولى في الأنسجة الدهنية. التستوستيرون بعد تحوله إلى داي هايدرو تستوستيرون، يتحول أيضاً إلى 3ألفا-اندروستانديول، استرويد عصبي ومنظم تفارغي موجب قوي لمستقبلات الغابا-أ، و3-بيتا اندروستاندويل الذي يعتبر محفز قوي ومفضل لمستقلات الاندروجين من نوع بيتا. هذه النواتج الأيضية، على المدى الطويل مع السترويدال من الممكن أن تدخل في عدد من التأثيرات مع التستوستيرون على الدماغ، تشمل: مضادات الاكتئاب، مضادات القلق، مزيلات التوتر، مسببات السعادة، والتأثيرات الموالية للجنس.