English  

كتب مآذن العهد العثماني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مآذن العهد العثماني (معلومة)


في عام 922هـ ـ (1516م) احتل السلطان سليم الأول دمشق فانتهى بذلك العهد المملوكي وبدأ العهد العثماني. فنشأت خلاله مشيدات عمرانية ما زالت ماثلة إلى اليوم في دمشق ومنها الجوامع العديدة ذات المآذن المبنية على الطراز العثماني حيث تميزت مآذن هذا العهد بما يلي: النحول والارتفاع والرشاقة، كثرة أضلاع الجذع بشكل يقترب من الأسطوانة أو قد يكون أسطوانيا كاملا، أحادية الشرفة وثنائيتها في دمشق، غياب الزخارف بشكل عام مع بقاء بعض الجذوع مشيدة بالمداميك الحجرية المتناوبة (الابلق)، بقاء المقرنصات مستعملة في معظم المآذن، ظهور القلنسوة المخروطية (السروة) المصفحة بالرصاص في معظم مآذن العهد العثماني. ومن ابرز مآذن هذا العهد:

  1. مئذنتا جامع التكية السليمانية، وهما مئذنتان متشابهتان ترتفعان فوق التكية السليمانية عام 967هـ ـ (1552م).

وتتميز هاتان المئذنتان بكثرة أضلاع الجذع بشكل يصبح معها اقرب إلى الدائرة وتحول الجذع وارتفاع المئذنة إلى علو كبير بالمقارنة مع ارتفاعات المآذن الاخرى واعتماد القلنسوة المخروطية ذات الرأس المؤنف.

  1. مئذنة جامع السنانية في ساحة باب الجابية بدمشق وهي مئذنة فريدة بعمارتها، فجذعها كثير الأضلاع لدرجة اصبح معها اقرب إلى الاسطوانة منه إلى الجذع المضلع. وتؤكد هذا التفرد الواح القاشاني الزنجارية (الخضراء الضاربة للزرقة) التي تكسوه بأعداد كبيرة. وتعلو الجذع شرفة أسطوانية ذات مقرنصات بسيطة يحيطها درابزين اسمنتي مفرغ وتغطيها مظلة على غرارها، وفوقها جوسق وقلنسوة مخروطية تصفح أضلاعها الكثيرة الواح التوتياء المسطحة، وتتميز هذه القلنسوة بقدها الممشوق ورأسها المؤنف بشدة بحيث تصبح معه قريبة من شكل «السروة» أو رأس قلم الرصاص المبري جيدا، كما يقول الشهابي.
  2. مئذنة جامع الشيخ محي الدين وتعتبر المئذنة «الأم» للعهد العثماني، وشيدها السلطان سليم الأول عام 929هـ ـ (1518م) مع الجامع فوق ضريح الشيخ محيي الدين في حي الصالحية بدمشق وهي تتميز بفن زخرفي حتى اعتبرها الكثير واحدة من أجمل المآذن المقامة في دمشق.
  3. ومن مآذن هذا العهد هناك مئذنة جامع الدرويشية وجامع مراد باشا ومئذنة جامع الباغوشية.
المصدر: wikipedia.org