اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في خريف عام 1878، أصبح الجنرال السابق في جيش الاتحاد السيد ليو واليس حاكما إقليميا لنيو مكسيكو، وليعيد الهدوء والسلام لمقاطعة لينكون اعلن العفو عن كل الذين شاركوا في حرب القطيع لمن لم يكونوا بعد متهمين. في هذا الوقت كان مكارتي موجود في تكساس بعد فراره من الحريق ولم يشمله العفو حيث انه كان من المتهمين ولكن واليس وصلت اليه الاشاعات التي روجت عن إمكانية ان يسلم مكارتي نفسه ويبلغ عن المقاتلين الاخرين إذا شمله العفو. في مارس 1879 تقابل كل من مكارتي وواليس في مقاطعة لينكون ليتباحثا في إمكانية العفو، وبعد عدة أيام وافق مكارتي على الإبلاغ والشهادة مقابل العفو.
كان الاتفاق ينص على ان يوقف مكارتي رمزيا لايام قليلة في السجن حتى تنتهي محاكمته. ومع ان شهادته لاحقا افادت المحكمة كثيرا، إلا أن القاضي رفض الإفراج عن مكارتي كما كان متفق عليه، وبناء عليه ارسل إلى السجن عام 1879 ولكنه استطاع التخلص من اصفاده والهرب مرة أخرى.
استطاع مكارتي ولمدة عام ونصف ان يعيش على القمار والقتل. وفي يناير 1880 وخلال إحدى المشاجرات، قتل رجلا يدعى جو غرانت في حانة فورت سمنر. بدأت القصة عندما قال غرانت انه سوف يقتل الولد بيلي إذا شاهده، ولم يعلم ان من يلعب البوكر معه هو الولد بيلي بنفسه، فطلب مكارتي ان يرى مسدس غرانت المغطى بالعاج ولما كان بحوزته وضعه بحيث ان يضرب ديك المسدس المكان الفارغ في الطاحونة وارجعه اليه (في ذلك الوقت، ولعدم وجود صمامات امان في المسدسات، كانت العادة ان تملئ طواحين المسدسات بخمس طلقات فقط وتترك خانة واحدة فارغة)، ولما اخذ غرانت مسدسه ابلغه مكارتي بأنه الولد بيلي بنفسه، فسحب مسدسه وضغط على الزناد ولكن شيئا لم يحدث ولم يمهله مكارتي كثيرا فارداه قتيلا. سئل مكارتي لاحقا عن هذه القصة (الموثقة جدا) فاجاب انها لعبة بين شخصين وكان هو الفائز.