اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعد هذا العمل الرابع للكاتب عمر رافت بعد "غزة الشامخة" و"كنز السرداب المخفي" بجزأيه الأول والثاني... وها هو يعود من جديد ليهمس لنا في كتابٍ مختلف، كتابٍ يلامس الروح قبل الكلمات.
"ليلة على ضفاف القمر" ليس مجرد خواطر…
إنه رحلة تأمل في زوايا القلب، ومرافئ الذاكرة، وأسرار الحياة التي لا تُقال في وضح النهار.
بين الحب والفقد، بين الوحدة واليقين، بين الألم والرجاء…
يكتب عمر بلغة القمر حين يصغي للبشر، وبلغة الإنسان حين ينادي السماء.
ستجد في هذه الصفحات نفسك، وربما دمعة ظننتها جفّت، أو أملًا حسبته مات.
هو كتابٌ يُقرأ حين يسكن العالم، ويبوح القلب.
فلا تفوّت هذه الليلة…
ليلة على ضفاف القمر.
وترقبوا المزيد، فالقادم يحمل من العمق ما لم يُروَ بعد...