اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
آنا روزا، في الثامنة عشرة من عمرها، هي كاتبة تتفتح وتكبر في جمهورية الدومينيكان, ذلك البلد الذي تخشى فيه الكلمات. ومع ذلك, فإن هناك الكثير من الإلهام حولها – مراقبة أخيها يبحث عن مستقبل، وتعلمها للرقص والحبّ، واكتشافها ماذا يعني أن تكون جزءاً من المجتمع – كل ذلك كان يجب على آن روزا أن تكتبه.
و"أثناء كفاحها للعثور على صوتها، وعلى طريقة لجعله مسموعاً، تدرك آنا روزا قوّة كلماتها لتحويل العالم من حولها – ولتجاوز آثار المآسي التي لا يمكن تصوّرها.
والجدير ذكره أن هذه الرواية قد حازت على جائزة الأميركيتين لأدب الأطفال والناشئين.