اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ التلوين المحوسب في السبعينيات بطريقة ويلسون ماركل. كان لتلك المحاولات المبكرة للتلوين تباين خفيف وألوان باهتة جامدة وشاحبة ومع ذلك فقد تحسنت التكنولوجيا باطراد منذ الثمانينيات.
لتنفيذ تلوين رقمي تُستخدم نسخة رقمية من أفضل نسخة للفيلم بالأبيض والأسود وبمساعدة برنامج الكمبيوتر يقوم الفنيون بربط مجموعة من المستويات الرمادية بكل كائن ويوضحون للكمبيوتر كل حركة للكائنات داخل اللقطة. البرنامج قادر أيضًا على استشعار اختلافات مستوى الإضاءة من إطار لآخر وتصحيحه حين الضرورة. يختار الفني لونًا لكل كائن بناءً على ألوان "الذاكرة" الشائعة - مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء ولون البشرة والعشب الأخضر - وعلى أي معلومات تخص الألوان المستخدمة في الفيلم. فإذا كان شيوع اللون في السكون والحركة قابلاً للفحص فيمكن تطبيق الألوان الأصلية. أما في غياب أي معلومات أفضل فيمكن للفنيين اختيار الألوان التي تناسب المستوى الرمادي وتوافق ما يريده المخرج للمشهد. يربط البرنامج تباين اللون الأساسي مع كل درجة للرمادي في الكائن محافظاً على درجات الشدة كما في اللون الوحيد الأصلي. يتبع البرنامج كل كائن من إطار لآخر مطبِّقاً نفس اللون حتى يخرج الكائن من الإطار. عندما تدخل الكائنات الجديدة في الإطار يجب على الفني ربط الألوان بكل كائن جديد بنفس الطريقة الموضحة أعلاه. نال هذا الأسلوب براءة اختراع عام 1991.
يبدأ الفنان لتلوين صورة ثابتة عادةً بتقسيم الصورة إلى مناطق ثم يعيِّن لوناً لكل منطقة. هذا الأسلوب المعروف أيضًا بطريقة التجزئة متعب ويستغرق وقتًا طويلاً خاصةً في غياب خوارزميات تلقائية بالكامل لتحديد حدود المنطقة المشوشة أو المعقدة كالحدود بين شعر الشخص ووجهه. يتطلب تلوين الصور المتحركة أيضًا تعويض الحركة وتتبُّع المناطق نظرًا لأن الحركة تحدث من إطار لآخر.
تدَّعي العديد من الشركات أنها أنتجت خوارزميات تتبع المنطقة التلقائي: