اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشعر ضحايا التلاعب وسوء الاستخدام في كثير من الأحيان بالمسؤولية عن التسبب في المشاعر السلبية في الشخص المتلاعب/المتعسف تجاههم وما ينتج عن ذلك من الشعور بالقلق داخلهم. وغالبًا ما يصبح هذا اللوم الذاتي إحدى السمات الرئيسية لحالة الضحية.
وتقع الضحية في شرك صورة الذات المتمثلة في الوقوع ضحية. وينطوي الملف النفسي للوقوع ضحية على شعور سائد بالعجز والسلبية وفقد السيطرة والتشاؤم والتفكير السلبي وشعور قوي بالذنب والخزي والندم واللوم الذاتي والاكتئاب. ويمكن أن تؤدي هذه الطريقة من التفكير إلى الشعور باليأس والقنوط.
وهناك نوعان رئيسيان من اللوم الذاتي:
ويرتبط اللوم الذاتي السلوكي بالشعور بالذنب داخل نفس الضحية. وفي حين أن الاعتقاد بأن المرء كان لديه سيطرة على نفسه أثناء التعرض لسوء المعاملة (تحكم سابق) يرتبط بضائقة نفسية أكبر، فإن الاعتقاد بأن المرء لديه تحكم أكبر خلال عملية التعافي (التحكم الحالي) يرتبط بشعور أقل من الضيق والامتناع وإعادة معالجة معرفية أكبر.
ووجد الباحثون أن الردود التي تنطوي على مشورة مفيدة في تقليل اللوم الذاتي هي الردود الداعمة والردود التربوية النفسية (التعلم عن متلازمة صدمة الاغتصاب على سبيل المثال) وتلك الردود التي تتناول مسألة اللوم. ومن أنواع العلاج المفيدة للوم الذاتي إعادة الهيكلة المعرفية أو العلاج السلوكي المعرفي. وإعادة المعالجة المعرفية هي عملية أخذ الحقائق وتكوين استنتاج منطقي منها يكون أقل تأثيرًا بالشعور بالخزي أو الذنب.