English  

كتب لوكاش ونظرية الرواية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لوكاش ونظرية الرواية (معلومة)


أُخذت أول خطوة مهمة في علم اجتماع الأدب من خلال كتاب نظرية الرواية لجورج لوكاش، نُشر أول مرة في ألمانيا في عام 1916 في مجلة الجماليات وعلم الفن العام. أُعيد نشره في عام 1920 على شكل كتاب وأثرت هذه النسخة في مدرسة فرانكفورت بقوة. وكانت للنسخة الثانية المنشورة في عام 1962 دور كبير مشابه في النظرية البنوية الفرنسية. ناقشت نظرية الرواية أنه في حين أعطت القصيدة الملحمية الكلاسيكية شكلًا لمجموع الحياة الكلي من خلال التكامل الاجتماعي للحضارة الكلاسيكية، أصبحت الراوية الحديثة «ملحمة العصر الذي لم يعد مجموع الحياة الشامل يُقدم فيها بشكلٍ مباشرٍ». ولهذا نُظم شكل الرواية حول بطل إشكالي في تعقب لقيم إشكالية ضمن عالم إشكالي. كانت المساهمة البارزة الثانية للوكاش في علم اجتماع الأدب من خلال كتاب الرواية التاريخية التي كُتبت في ألمانيا ونُشرت أول مرة في روسيا عام 1937، وتُرجمت إلى الإنجليزية عام 1962. ناقش لوكاش هنا أن الإنجاز الأساسي للرواية التاريخية في بداية القرن التاسع عشر كان في التمثيل الواقعي للاختلافات بين الماضي ما قبل الرأسمالي والحاضر الرأسمالي. لم تكن هذه مشكلة للموهبة الفردية، بل للتجربة التاريخية جمعًا، وذلك لأن الثورة الفرنسية والحروب الثورية والنابليونية جعلت التاريخ في المرة الأولى تجربة جماعية. وذهب لمناقشة أن نجاح ثورات عام 1848 أدى إلى تراجع الرواية التاريخية نحو  «التخليد الجذاب» و«صنع التاريخ خاص».  كانت الشخصيات الأساسية في الرواية التاريخية أولئك الذين كانوا في بداية القرن التاسع عشر، وخاصةً سير والتر سكوت.

كان للوكاش تأثيرًا مهمًا على كتاب نحو علم اجتماع الرواية للوسيان غولدمان ومناقشة آلان سوينغوود لعلم اجتماع الرواية في الجزء الثالث من كتاب علم اجتماع الأدب لسوينغوود ولورنسون وكتاب علامات أُخذت على أنها أعاجيب لفرانكو موريتي.

المصدر: wikipedia.org