اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذه الرواية الرائعة يقدم لنا أوسكار وايلد قصة دوريان غراي الشاب الجميل ذي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء، وقصة لوحته الجميلة التي رسمها بازل...
هل يمكن لأحد أن يبيع روحه في سبيل أن يبقى شاباً وجميلاً دائماً...
وهل يخبئ المنظر الجميل وراءه روحاً أنانيةً وشريرة، مستعدة لارتكاب الجرائم وعدم الاهتمام بمشاعر الناس الآخرين.. هذا ما سنعرفه في هذه الرواية.