English  

كتب لندن وباريس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لندن وباريس (معلومة)


بعد أن عاد للإستقرار في منزل العائلة في ساوث وولد بإنجلترا، وقام بتجديد معرفته بالاصدقاء المحليين وحضور عشاء أيتونيان القديم. قام أيضا بزيارة مدرسه القديم جاو في كامبريدج لأخذ نصيحته بشأن تحوله لكاتب. في وقت مبكر من خريف عام 1927 عاد إلى لندن. ساعده روث بيتر في الحصول على شقة مفروشة وهو أحد معارف العائلة وبنهاية عام 1927 انتقل للعيش في غرفة في شارع بورتوبيللو اللوحة الزرقاء (وهي لوحة توضع لتربط المشهورين بأماكن معينة) هي الذكرة اليتيمة لتواجده هناك. تورط بيتر في هذه الخطوة " سوف أقوم بمنحه الاحترام الكافي من أجل السيدة بيلر." كان لدى بيتر اهتمام شغوف بكتابات بيلر، مشيرا عليه بنقاط الضعف في شعره وقصائده، وناصحا له لأن يكتب فيما يعرفه. في الواقع قرر هو أن يكتب عن " الجوانب المؤكدة من الحاضر الذي يخطط لمعرفته" و" مغامرات في الطرف الشرقي للندن - أول القصص الملائمة التي يود كتابتها ليكشف لنفسه عالم الفقر وما هو أدنى من ذلك وماهو خارج عن العالم الذي يقيم فيه. لقد عثر على مادة وموضوع. تلك القصص والاستكشافات والبعثات والجولات والمغامرات والتي حدثت بشكل متقطع على مدى فترة خمس سنوات." في محاكاته لجاك لندن والذي أبدى إعجابه بكتاباته (بالخصوص "أهل جهنم") ، أورويل بدأ في الاكتشاف عبر ما يسمى بالسلوممينغ -السياحة في الأحياء الفقيرة- في المناطق الفقيرة من لندن. في نزهته الأولى انطلق إلى الجسر المعبد في منطقة ليمهاوس، وقضى ليلته الأولى في مسكن مشترك وربما في سرير تدفع عليه ضريبة. لفترة أصبح "بلدي" في بلده يلبس مثل المتشردين مع تقديم تنازلات للطبقة الوسطى وما تمثله من أعراف وتوقعات وقام بتسجيل خبرته في الحياة الوضيعة ليستخدمها في "المسمار" وهو أول مقال منشور له باللغة الأنجليزية وفي النصف الثاني من كتابه الأول (السقوط والخروج من باريس ولندن) (Down And Out In Paris And London)،(1933)

في ربيع 1928، غادر إلى باريس، والتي كانت مغرية للكتاب الطامحين من حيث أسعار المعيشة وحياتها البوهيمية. وقد عاش في (ريو دو بوت دي فير) المنطقة الخامسة وهو حي تقطنه الطبقة العاملة. وقد كانت عمته نيلي ليموزين التي تعيش أيضا في باريس داعمة له ماليا واجتماعيا. كان يكتب الرويات وتضمنتها نسخة أولى من (أيام البورمية) ولكن لا شي استمر في هذه الفترة. كان أكثر نجاحا كصحفي ونشر مقالا في (موند) وهي مجلة سياسية/أدبية يحررها هنري باربس - أول مقال له ككاتب محترف بعنوان (الرقابة في إنجلترا) والتي نشرت بتاريخ 6 أكتوبر 1928 - جي كي الأسبوعية للنشر - حيث كانت أول مقال تنشر في إنجلترا وقد طبعت صحيفة في 20 ديسمبر 1928. و تقدم المدنية التي أسسها حزب الكارتل اليساري. ثلاث مقالات ظهرت في تقدم المدنية وقد كانت تناقش البطالة ويوم في حياة متشرد ومتسولي لندن على التوالي. وبصورة أو بأخرى كان موضوع الفقر هو موضوعه الذي يكتب عنه دائما وفي أي مكان بهوس حتى ظهور كتابه "الحنين إلى كاتالونيا" (Homage to Catalonia‏). أصابه المرض في فبراير 1929 وأخذ إلى مستشفى كوشين في المنطقة الرابعة عشر وهو مستشفى مجاني حيث يتدرب طلبة الطب. تجربته هناك كانت المرجع لمقاله (كيف يموت الفقراء) المنشورة في 1964. رغم أنه قرر عدم ذكر اسم المستشفى وتعمد كذلك التضليل حول موقعها. وبعدها بفترة قصيرة سرق كل ماله من مسكنه. وقد دفعه ذلك من باب الضرورة أو ببساطة لجمع المعلومات إلى أن يعمل في وظائف متعددة كغسيل الصحون في فندق في ديو دي ريفولي، والذي وصفه لاحقا في مقاله " مداخل ومخارج باريس ولندن ".في أغسطس 1929 أرسل نسخة " الأصلاحية " لمجلة نيو ادلفي في لندن والتي كان مالكها جون مدلتون مري والذي ولى رئاسة التحرير لماكس بلومان وسير رتشارد ريس وقد وافق عليها بلومان للنشر.

المصدر: wikipedia.org