اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال سلسلة من المراحل التي تضمنت توقف ليلتين في فرانكفورت وصل فيبر وفورستناو باريس في 25 فبراير. رغم أنه خطط البقاء متخفي جزئيا لتفادي مصاعب سرقة أعماله خاصة من كاستل بليز، زار أوبير وباير وكاتل وكيروبيني وروسيني، ضمن آخرين. حضر عدة اوبرات بما فيهم "أولمبيا"، وانبهر من "السيدة البيضاء" لبولديو حتى أنه أوصى بها في الحال بالكتابة إلى تيودور هيل. برليوز الذي قضى يوم كامل يبحث عنه لم يجده قط، لكنه قابل فيتيس، الذي اعتبر نظرياته عن المقامية مبهمة. في 4 مارس وصل مع فورستناو إلى لندن، حيث أقام في راحة بمنزل سمارت.
في 6 مارس زار كوفنت جاردن حيث لاقى استقبالا دافئا، واليوم التالي بدأ البروفات لحفلاته. في أولها يوم 8، نهض كل الجمهور لتحيته عند دخوله، ولاحقا لاقى استقبال متأزم. بدأ بروفات أوبيرون يوم 9، لم يكن فريق العمل منتظما، وتضمن التينور الشهير جون براهام، مطرب جيد تجاوز شهرته لكن ما زال جيدا. ليجعل العمل متفقا معه كتب فيبر بتواني "أوه هذا منظر يسر العين" ليحل محل "تدربت منذ الصبا" كما أضاف له "حاكم هذه الساعة الرهيبة" و"أفرح بالأمل والسرور". أثناء 16 بروفة لأوبيرون، رغم انه اصبح ضعيفا، أيضا قدم أكبر قدر ممكن من الحفلات حتى يجني أكبر قدر من المال من زيارة لندن. تدل أفضل ما لديه ليحقق المطالب الكثيرة الموسيقية والاجتماعية، الموكلة له، بلياقة وشجاعة، لاقت إعجابا كبيرا. رغم أنه بالكاد تمكن من رفع كوب لفمه، ناهيك عن السير بمفرده دون مساعدة، حافظ على برنامجه من المشاغل، في الرسائل لوطنه لكارولين، مثلما لجمهوره، حيث ادعى أنه أقل مرض منه في الحقيقة التي كتبها في مذكراته.
في 12 أبريل، قاد فيبر العرض الأول لأوبيرون، رغم أن معظم التصفيق وجه إلى المناظر والتأثيرات التي لعبت دورا كبيرا في الترفيه الذي قدمه بلانشيه، هو نفسه منح شرفا غير مسبوقا لاستدعائه للمسرح في النهاية. رغم التدهور السريع لحالته، واصل تحقيق مشاغله؛ أخذه سمارت وأصدقاؤه في نزهات وأحاطوه بالرعاية بكل الطرق الممكنة، لكن الربيع البارد الذي يغطيه الضباب أدى إلى سرعة تدهوره. ألف جزئيا بالتملية لفورستناو، مراجعة لفرقة آلات النفخ عمل رقم 307 للمارش المبكر عمل رقم 13 من "6 مقطوعات صغيرة لثنائي البيانو"، وأخير عمل 308 الخط الصوتي لتحلين "مور" كان ضعيفا بدرجة لا تسمح له بكتابة جزء البيانو، مع ذل تمكن من عزفه في 26 مايو.
في هذا الوقت سيطرت عليه أفكار العودة للمنزل وأصر على السفر مباشرة (ليس كما اقترح في الاصل، خلال باريس) في 12 يونيو. في 29 مايو ظهر آخر مرة، في عرض خيري لأوبيرون بعد ذلك، وصل بصعوبة لمنزل سمارت، قدم تاريخ الرحيل إلى 6 يونيو. رفض التاجيل، أو السماح لأحد بالنوم معه في غرفته، وفقط وافق بتواني رؤية طبيب. في صباح 5 يونيو، حين لم يتمكن الخدم من سماع جواب، كسروا الباب ووجدوه ميتا. استدعى طبيب الساعة السابعة وقدر بأن الوفاة كانت منذ خمس أو ست ساعات.
في 17 يونيو أقيم حفل خيري لأسرة فيبر، وفي 21 يونيو دفن في إبرشية مورفيلدز وسط حداد عام كبير. في 1844 أعد خليفة فيبر في درسدن، ريتشارد فاجنر، لنقل التابوت لألمانيا. في 14 ديسمبر وصل إلى درسدن، وسلم إلى المدافن مع مصاحبة موسيقى فاجنر الجنائزية على لحن من يوارنث. اليوم التالي ألقى تيودور هيل وفاجنر خطب مع أداء مقطوعة "قبر فيبر" لفاجنر لكوراس الرجال.