تكمُن الحكمة من فرض الحجاب في العديد من الأمور، يُذكر منها:
امتثال أوامر الله تعالى، وطاعته، وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام، حيث أُمرت المرأة بالحجاب بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية.
يدلّ الحجاب على عفة المرأة، ممّا يؤدي إلى صيانتها من الأذى والشرّ، كما أنّ الحجاب يحقّق الطهارة في قلوب المؤمنين والمؤمنات، ويحقّق الستر والتقوى والإيمان والحياء.
يمنع الحجاب من التبرّج الذي فيه معصيةٌ لله ورسوله، والذي يجلب اللعن والطرد من رحمة الله، ويعتبر صفةً من صفات أهل النار، ويؤدي إلى السواد والظلمة يوم القيامة، ويدلّ على النفاق، ويصل إلى الوقوع في الفاحشة.
شروط الحجاب
لا بدّ أن يكون حجاب المرأة المسلمة ضمن بعض الشروط التي بيّنها العلماء استباطاً من نصوص الكتاب والسنة، والشروط هي:
ستر الحجاب لجميع بدن المرأة، إلّا ما اختلف فيه العلماء في ستر الوجه والكفين.
ألّا يكون في الحجاب زينةً في نفسه، إذ إنّ الله -سبحانه- نهى المسلمات عن إبداء وإظهار الزينة التي تلفت أنظار الرجال للمرأة.
ألّا يشفّ أو يظهر ما تحته؛ تحقيقاً للغاية من الحجاب المتمثلة بالستر.
ألّا يكون ضيقاً وإنّما فضفاضاً، بحيث لا يصف معالم وتفاصيل جسد المرأة؛ تحقيقاً لمقصد الحجاب بدرء الفتنة، ولا يكون ذلك بالضيّق.
ألّا يكون مبخّراً أو مطيّباً، حيث ورد النهي للمرأة عن خروجهاً متطيبةً؛ لما في ذلك من تحريكٍ للشهوة.
ألّا يشبه لباس الرجال، إذ ورد اللعن عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- للمرأة المتشبّهة بالرجال.
ألّا يشبه لباس الكافرات، فلا يجوز للمسلمين التشبّه بالكافرين.
ألّا يُقصد منه الكبر والاختيال والتفاخر.
حكم الحجاب
الحجاب فرضٌ على المرأة المسلمة، وإن ورد الخطاب والأمر فيه لنساء النبي -رضي الله عنهنّ-؛ إلّا أنّ الحكم لجميع المسلمات على حدٍ سواءٍ، أي أنّ الحجاب فرضٌ على المرأة زمن النبي -عليه الصلاة والسلام- وما بعده.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل