اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حدث قبل ما يقارب الخمس وستين مليون سنة من عمر الكرة الأرضية حادثة انقراض لمعظم الكائنات الحية على وجه الأرض ومن بينها الديناصورات، ولكن أغلب الثديات والتماسيح والسلاحف والضفادع والنباتات العملاقة القادرة على التكيف مع الظروف الصعبة سلمت من ذلك الحدث الكبير وبقيت على قيد الحياة، ويستند العلماء إلى فرضيتين لحصر أسباب انقراض الديناصورات، الفرضية الأولى تقول بأن السبب جاء من خارج كوكب الأرض مثل هجوم الكويكبات والنيازك والفرضية الثانية تنص على أنّ سبب الانقراض ربما يكون بفعل حدوث براكين هائلة وعنيفة، وأي فرضية تكون هي الأصح فإنّ المئال واحد وهو حجب الشمس عن الكرة الأرضية وإلحاق الضرر بعملية التمثيل الضوئي للغطاء النباتي والسلسلة الغذائية من خلال الإغبرة التي اشتغلت شغل غطاء البيت البلاستيكي وارتفاع درجات الحرارة إلى حدود كبيرة وبالتالي زعزعة الحالة الجوية التي أسهمت في القضاء على كثير من الكائنات الحية.
كانت الديناصورات هي الحيوانات السائدة والمسيطرة على مُقدرات الأرض لمدة طالت إلى 175 مليون سنة حتى جاء الحدث الكبير وأسهم في انقراضها قبل 65.5 مليون سنة والذي يجزم العلماء على أن السبب يعود لظروف خارقة من بينها تغير المناخ وعوامل أخرى، حيث كان أول ظهور لها قبل حوالي 247 إلى 240 مليون سنة بأشكال وصنوف مختلفة مثل الديناصورات الطائرة.
كانت الديناصورات تعيش في مجموعات وفقاً لأنواعها وفق القائمة التالية: