اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن وجهه غريباً عني، ألفته لدرجة أثارت دهشتي، حملقت طويلاً في وجهه، وبهت لحركة إصبعه الصغير يدعوني للسير وراءه. وهو مافعلته دون غرادة مني إلى أن وصلت كوخاً حقيراً، دنا من بابه الخشبي وحاول فتحه، كان صغيراً وغير قادر على دفعه. أسرعت بالتقدم وإستطت أن أحقق فرجة صغيرة ولج منها وأبقاني خارجاً ويدي تسند الباب بقوة لم أعهدها في من قبل، ودهشت لثقل الباب فأشار إلى بالدخول، وما إن وضعت قدمي حتى تعثرت في العتبة وكدت أسقط على وجهي لولا يد مدت فجأة وأوقفت سقوطي، رنوت إلى صاحب اليد ولم يكن أحد غيري...